فهرس الكتاب
الافتقار إلى التفصيل مثل ما يوجد في صناعة الطب حتى إن المصاب بمرض قد يكون هذا الدواء نافعًا له في هذه الساعة ثم يعود داء في الساعة التي تليها لعارض يتجدد ، والأطباء مجمعون على أن المرض الواحد يختلف علاجه باختلاف السن والزمن والعادة والغذاء على ما يذكره القاضي عياض رحمه الله .
الحديث السابع عشر:
كنا نرقى في الجاهلية فقلنا يا رسول الله: كيف ترى ذلك ؟ فقال: اعرضوا عليَّ رقاكم ،لا بأس بالرقَى ما لم يكن فيها شرك .
وهنا يأتي بنص للباجي في المنتقى (1) ويؤكد أنه لا خلاف في جواز الرقى بأسماء الله تعالي وبكتابه.
ثم ينقل عن المازري ما يعزز الرأي باتخاذ الرقى ما لم تؤد إلى محظور..وهل هي معدودة من السحر
أو من الرقية ؟ وختم هذا النقل بما ورد عن"النشرة"وقد حكى البخاري عن سعيد بن المسيب أنه قيل له عن رجل أخذ عن امرأته. أيحل عليه أن ينشر؟ قال: لا بأس به إنما يريد الإصلاح .
الحديث الثامن عشر:
حول الذي رقى الملدوغ بفاتحة كتاب الله فأعطى قطعًا من الغنم: فقال رسول الله: ما أراك أنها ( أي الفاتحة ) رقية، خذوا منهم واضربوا لي بسهم معكم !..
شرحًا لهذا الحديث يأتي ابن صاحب لصلاة بنص القاضي عياض وبنص ابن بطال (2) ويعود لعياض ليذكر أن موضع الرقية من أم القرآن هو قوله تعالي:"وإياك نستعين"، يضيف عن ابن بطال الرقية بالمعوذات (3) ويختم هذا بما رواه مالك في الموطأ أن أبا بكر الصديق
دخل على عائشة وهي تشتكي ويهودية ترقيها فقال أبو بكر ارقها بكتاب الله يعني التوراة لأن ذلك كلام الله الذي به الشفاء معلقًا عليه بما ورد عند الباجي، ثم ابن عبد البر عن القصد من النفث أو الثقل أو النفخ الذي يقوم به الراقي على ما سنورده في النص ....
الحديث التاسع عشر: