فهرس الكتاب

الصفحة 2011 من 4462

... ومن الأمور التي تعترض عملنا أحيانا ، أن يكون للمصطلح الواحد أكثرُ من معنًى واحد . وقد تكون هذه المعاني في علوم مختلفة ، وعندئذ ترد في معاجم تلك العلوم المختلفة ، دون إشكال . ولكن معاجم بعضِ العلوم الأخرى قد يضم المصطلح نفسه،وعندئذ ينبغي أن يستعير هذا المعجمُ مقابله العربي وتعريفه من معجمه الأصلي ؛ وهذه قاعدة متبعة عندنا في معظم الأحيان ، إلا إذا رُئى أن يُعرَّف المصطلح تعريفا أكثر مناسبة للمعجم المستعير . وعند تعدد المدلولات ، يجوز لمعجمٍ أن يقتصر على المعنى الذي يناسبه من معاني المصطلح، إذا لم يكن ثمة داعٍ إلى الإشارة إلى المعاني الأخرى. وبعض الصفات ، أو الأسماء ، قد يتغير معناها من مجال إلى مجال ، وعندئذ يكون الحلُّ هو عدم إيرادها مجردة، بل متصلة بموصوفاتها، كما في قولنا: molar teeth، و molar

... وعندما يكون للمصطلح الأجنبي أكثرُ من معنًى واحد، يمكننا أن نضع له مقابلاتٍ عربيةً بعدد تلك المعاني أو بعضها ، إذا كان ذلك مناسبا ، لفضِّ الاشتباك بينها ، كما يقولون ؛ ولكن هذه قضية مصطلحية، قبل أن تكون مشكلة معجمية . وعند تعدد المعاني ، يحسن أن يأخذ كلُّ معنىً رَقْما فرعيا ( وربما مقابلا عربيا مستقلاًّ أيضا، كما قدَّمنا ) . ولا بأس من أن يُشار إلى فرع العلم الذي يقع فيه ذلك المعنى ، إذا كان ذلك واردًا. وإذا لم يكن لكلٍّ من هذه المعاني مقابلٌ عربي مختلف ، تُرتب ترتيبا تنازليا وفقا لأهميتها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت