فهرس الكتاب
وفي إتحاف فضلاء البشر 389: اختلف فى ( آيات لقوم يوقنون) و ( آيات لقوم يعقلون ) الثانى والثالث [ من سورة الجاثية ] فحمزة والكسائي ويعقوب بكسر التاء منصوبة فيهما عطفا على اسم إن ، أي: وإن في خلقكم وإن في اختلاف ، والخبر قوله: وفى خلقكم ، وفى اختلاف .. ووافقهم الأعمش ، والباقون برفعهما على الابتداء.
وفي المفصل وشرحه لابن يعيش 3/26:(وقد حذف المضاف وترك المضاف إليه على إعرابه في قولهم: ما كل سوداء تمرة ولا بيضاء شحمة ، قال سيبويه: كأنك أظهرت كل فقلت: ولا كل بيضاء ، وقال أبو دواد:
أكل امرئ تحسبين … ويقولون: ما مثل عبد الله يقول ذاك ولا أخيه ومثله: ما مثل أخيك ولا أبيك يقولان ذاك ، وهو في الشذوذ نظير إضمار الجار ).
قال الشارح: اعلم أن حذف المضاف وإبقاء عمله ضعيف في القياس ، قليل في الاستعمال ، أما ضعفه في القياس فلوجهين:
أحدهما: أن المضاف نائب عن حرف الجر وخلف عنه ، فإذا قلت: غلام زيد، فأصله: غلام لزيد . وإذا قلت: ثوب خز، فأصله: ثوب من خز ، فحذفت حرف الجر ، وبقي المضاف نائبا عنه ، ودليلا عليه ، فإذا أخذت تحذفه ، فقد أجحفت بحذف النائب والمنوب عنه …