فهرس الكتاب

الصفحة 2033 من 4462

-وقد أُعير - رحمه الله -إلى جامعات الأردن والبصرة ، والملك عبد العزيز بجدة وظل بها إلى سنة سبع وسبعين، ثم عين وكيلا لدار العلوم سنة سبع وسبعين، ثم رئيسا لقسم النحو والصرف والعروض فيها، ثم أستاذا متفرغا سنة أربع وثمانين، وعضوًا باللجنة العلمية الدائمة لترقية الأساتذة إلى سنة تسع وثمانين.

-كما اختير عضوًا باللجنة العلمية بقسم اللغويات بجامعة الأزهر الشريف، وعضوًا بالمجلس القومي للتعليم، وقد مُنح وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى سنة تسعين. وفى سنة تسع وثمانين اختير عضوًا بمجمعكم الموقر.

-ومن قبل ذلك بكثير قضى من حياته المباركة أعواما يعلّم في مدارس الدولة ويشارك في مناقشة الرسائل الجامعية، فتخرج عليه أفواج إثر أفواج، ثم انبث هؤلاء وأولئك في العالم العربي فكانوا حملة أمانة ومناهل عرفان .

-وفى جميع مراحل حياته كان الفقيدُ فتى جادًّا طلوبا ، وكهلا متمرسا دؤوبًا وشيخا صادق التجربة، واسعَ المعرفة، دانت له مصاعبُ العربية، وأفضتْ بأسرارها إليه فكان - رحمه الله - قيمة وقمة.

مؤلفاته:

1- « مدرسة البصرة النحوية» ، وقد زكّى هذا الكتابَ عالمان جليلان من أعضاء المجمع أوّلهما: المرحومُ الأستاذ على النجدي ناصف، وثانيهما: المرحوم الأستاذ عباس حسن .

2- « نحو ابن مالك بين البصرة والكوفة» .

3- « الكفايةُ في النحو» ويقع في ثلاثة أجزاء.

4- «العروض والقافية» .

5- « شرح التسهيل لابن مالك» في أربعة أجزاء، وقد شاركه في بعض أجزائه الدكتور محمد بدوي المختون، عليه رحمة الله .

6-مقالاتٌ وبحوثٌ منشورة في المجلات المتخصصة، وتشتمل على طائفة قيمة من البحوث والدراسات، وهى جميعا تعدّ سَواءً في شرفِ المنزلة ، واستقامة المنهج، والفكر

المستنير، والعمق والأصالة .

أما أعماله في المجمع:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت