فهرس الكتاب
إمام (1) فلا أساس لها من الصحة كقراءة لأنه حتى ولو كانت صحيحة فليس ذلك مقطوعا به. وإلى ذلك يشير الزجاج في كتابه"معاني القرآن":"ولا تقرأن بها أن تثبت رواية صحيحة عن إمام في القراءة وقد روى أن إنسانا قرأ بها من المتقدمين ولكنه ليس ممن أخذت منه القراءة ولا له حرف يقرأ به" (97/5 ) . ويقول أيضا:"وكل ما جاز في العربية ولم يقرأ به قارئ فلا تقرأن به" (288/3 ) . وقال أيضا:"وذكر أبو عبيد أنها تجوز في العربية" ( المعاني245/1 ) . وعلى هذا فكل ما سمع من فصحاء العرب في ذلك الزمان ولم يقرأ به فيمكن أن يكون جائزا في العربية لكنه غير جائز في القراءة.وأكثر الفراء من ذكر القراءات التي تجوز في العربية ولم يقرأ بها
أحد. من ذلك قوله:"وقال لي هذا الشيخ: لو حفظت الأثر فيه لقرأت به"( معاني القرآن 33/3 ( .
... وهذا شبيه بما يروى عن أبي عمرو بن العلاء بهذا الصدد: لولا أنه ليس لي أن أقرأ إلا بما قد قرئ لقرأت حرف كذا كذا وحرف كذا كذا" ( كتاب السبعة ، 38 ) . ويقول الأخفش نصبت العدّة على"فَلْيَصُمْ عِدة ( البقرة، 184) إلا أنه لم يقرأ" ( 158/1) ."
( 3 مميزات أيمة الأمصار: أهمها أن نقلهم هو نقل بطريق العرض والسماع
... هذا ويمكن أن نتساءل عن أبي عبيد هل ذكر في مقدمة كتابه كل الأئمة (2) المعتمدين؟ فالإجابة عن ذلك تنحصر في قائمة الذين ذكرهم مؤلفو الكتب التي عنيت بالقراءات قبل القرن