فهرس الكتاب
... يقول الزجاج:"لأن القراءة سنة فالأولى الاتباع وأولى الاتباع الأكثر" ( معاني القرآن ، (321/2."والأجود اتباع القراء ولزوم الرواية فإن القراءة سنة وكلما كثرت الرواية في الحرف وكثرت به القراءة فهو المتبع …وكل ما قلت فيه الرواية وضعف عند أهل العربية فهو داخل في الشذوذ ولا ينبغي أن يقرأ به"(288/3) . فهذا هو معنى الشاذ عند جميع العلماء المتقدمين .
..."ولا يقرأ القرآن إلا كما قرأت القراء المجمع عليهم في الأخذ عنهم"
(151/1) ."والذي ينبغي أن يقرأ ما عليه المصحف وهو"القيوم"بالواو .. لأن المصحف مجمع عليه ولا يعارض الاجتماع برواية لا يعلم كيف صحتها" (*) (374/5) .
..."وبعد فالذين قرؤوا بالرفع هم قراء الأمصار وهم الأكثر والحسن قد قرأ …" (68-67/3) ."وهذه القراءة ليست بشيء لأنها خلاف ما عليه أهل الأمصار من أهل القراءات" (165/3) .
..."وليس يعارض الإجماع وما أتى كتاب الله - تعالى - ووجد في جميع ديوان العرب بقول قائل"أنشدني بعضهم" (394/1) ."
..."ولا ينبغي أن يقرأ بما يجوز إلا أن تثبت به قراءة صحيحة ويقرأ به كثير من القراء" (51/1) .
ويقول النحاس في"إعراب القرآن":"فقراءة الجماعة الذين بهم تقوم الحجة حتى مطلَع" ( القدر،5 ) (270/5) .
..."وهي القراءة التي قامت الحجة بها من جهة الإجماع" (244/5) .
..."هذه القراءة التي عليها جماعة الحجة وما يروى من غيرها يقع فيه الاضطراب وكذا أكثر القراءات الخارجة وإن وقعت في الأسانيد الصحاح"… (14/5) .
..."وهذا أيضا يُكره أن تعارض به قراءة الجماعة بما لم يقرأ به وبحديث إن صح لم تكن فيه حجة" (63/5) ."لأن كتاب الله لا يحمل على المقاييس وإنما يحمل على ما تؤدّيه الجماعة" (365/4) .
"هذه القراءة شاذة والعامة على خلافها وقل ما يخرج شيء عن قراءة العامة إلا كان فيه مطعن" (348/2) .