فهرس الكتاب

الصفحة 2179 من 4462

3-عقد المقابلات والتنظيرات لما ورد في العامية الحجازية والنجدية والمصرية مطابقًا لما ورد في الفصيح.

4-بيان أصل الألفاظ العربية والدخيلة التي وُجدت في اللغة العربية.

5-الإشارة إلى الكلمات التي ذكرت في غير أبوابها من قبل الجوهري وتبعه الزنجاني مثل"حانوت"التي

ذكرها الزنجاني في مادة ( ح ي ن ) وحقها أن تُذكر في ( ح ن ت) .

6-بيان أوهام الجوهري مما كتبه الصغاني وابن بري وغيرهما .

7-بيان أوهام غير الجوهري من اللغويين .

8-تصويب ما ظنه بعض أئمة اللغة لحنا وليس بلحن .

9-بيان بعض المصطلحات العلمية والأدبية القديمة والمعاصرة ، وذلك بالرجوع إلى المصادر القديمة والحديثة ، والاتصال بالأعلام في هذه العلوم والفنون .

10-الإشارة إلى التصحيف والتحريف لدى بعض مؤلفي المعاجم مما لم يُشر إليه الزنجاني .

11-إثبات بعض النوادر والغرائب اللغوية مما يُعد إضافة إلى المعجم ، مع إيراد أمثلة لذلك .

وفي مجال تفسير الغامض وشرح المستغلق نجد المحققين يهتمان بتوضيح ما في عبارة الكتاب من غموض لغوي مما شرحه العطار بقوله:"وبذلك تغلبنا أيضًا على التفسير الدائري الذي يُعد من عيوب معاجمنا"، وضرب لذلك مثلًا"بالُقلاّم"بالتشديد الذي يفسر"بالقاقُلّي"الذي يفسر"بالقلاّم"إلى جانب تفسير ما ذكر الزنجاني بأنه معروف ، ولكنه يحتاج إلى حد لغوي أو علمي أو أدبي أو تاريخي .

... وأشار منهج المحققين إلى العناية بأسماء الأعلام التي وردت في الموارد اللغوية، وترجمتها ، مع بيان مصادر الترجمة، وكذلك بيان أسماء القبائل والفرق والطوائف الدينية والأجناس البشرية ، وتحقيق مواضع البلدان وتعيينها استعانة بالمراجع القديمة والحديثة ، والكلام على أيام العرب التي ورد لها ذكر في المعجم ، وبيان المراجع التي تكفّلت بذلك .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت