فهرس الكتاب

الصفحة 2187 من 4462

مثال ذلك ما جاء في 1/112 في مادة"حشب"قال الجوهري:"الحوشب: المنتفخ الجبين . قال الشاعر:…"، فعلق المحقق في الهامش على كلمة"الشاعر"بقوله:"الأعلم الهذلي"، ولم يورد مصدره في النسبة . وفي 1/113 قال الجوهري:"قال الراجز …"، فقال المحقق في الهامش:"هو الشمّاخ"، وفي الصفحة نفسها ( ع2 ) مادة"حظب"قال الجوهري"قال الطماحي"، فعلق المحقق في الهامش بقوله:"هو زياد". وأحيانًا يستوعب هامش المطبوعة السابقة دون الإشارة إليه بل دون الإشارة إلى مصدره . وفي 1/113مادة"حظرب"قال الجوهري: قال الشاعر: فعلق المحقق في (هـ2) قائلًا:"هو طرفة"، وهو في مطبوعة بولاق هكذا ( هو طرفة مرتضى ) ، وهكذا تأتي الإشارات إلى الشعراء دون توثيق أشعارهم بالرجوع إلى مصادرهم ، وإن كان المرجح أن معظم اعتماد المحقق على اللسان . وكذلك الأمر عندما يكمل المحقق بعض الأبيات الشعرية بإيراد الصدر أو العجز أو الشطر من الرجز، أو يضيف إليها أبياتًا قبلها أو بعدها ، فإنه قليلا ما يُورد مصدر التكملة ، ومثال ذلك في 1/112 ما أورده المؤلف من شطر بيت رؤبة:

"وقد تطويت انطواء الحضب"، فقد علق المحقق عليه بقوله:"وبعده: بين قتاد ردهة وشقب"ولم يورد مصدره .

... والأمر نفسه يُلاحَظ عند التصويب أو التوجيه، فإنه قلما يذكر مصدره ، ومثال ذلك ما جاء في الأصل (1/111) :"قال نهيك الفزاري"، فعلق عليه المحقق بقوله:"صوابه نهيكة الفزاري"، وذكر البيت الذي قبله ومناسبته لكنه لم يذكر مصدره في ذلك.

... وأحيانًا يذكر المصدر ولكنه لا يذكر الموضع منه، ومثال ذلك قول الجوهري (1/128) :"الذنابي شبه المخاط يقع من أنوف الإبل"، فقد علق عليه المحقق بقوله:"الصواب"الذناني"بنونين كما في المزهر"، ولم يذكر الموضع منه . ومن ذلك قول بشر بن أبي خازم الذي أورده الجوهري ( 1/129 ) :

فكانوا كذات القدر لم تدر إذ غلت

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت