فهرس الكتاب
... أتتركها مذمومة أم تذيبها
فقد علق المحقق على كلمة"أتتركها"بقوله:"في المفضليات: أتنزلها"، ولم يشر إلى الموضع ، ومن ذلك ما قد يرد في المخطوطة من زيادات لا يدخلها في أصل الكتاب: ففي مادة"لعج" (ج1 ص 338 ع2 ) ورد في صلب الكتاب"قال الهذلي":
ضربًا أليمًا ببِت يلعَجُ الجلدا
فأشار المحقق في الهامش رقم 3 بقوله:"في المخطوطة: إذا تأوب نوح قامتا معه"، أي أن صدر البيت قد ورد في"المخطوطة"، فإن كانت هذه"المخطوطة"معتمدة لديه فقد كان من الواجب إدخال الصدر في صلب الكتاب مع الإشارة إلى ذلك في الهامش ، وهو المتبع عند المحققين .
... ومثله ما ورد في 1/327 إذ أورد شطرًا من رجز وقال في الهامش:"بعده:والبكرات اللقح الفوائجا"كما في المخطوطة .
... على أننا لا نعدم الاعتماد على المخطوطة وتقديم نصِّها في صلب الكتاب ، ومن ذلك ما ورد في 1/57 إذ جاء في الأصل:"قال أبو عبيدة"، فعلق المحقق بقوله:"في المطبوعة أبو عبيد وما هنا موافق لما في نسختي المدينة ودار الكتب وفي التاج"، وكذلك تعليق المحقق على لفظة"الرازح" (1/365 في ع1 هـ4) ، وقال المحقق:"كذا في المخطوطة، وفي المطبوعة الرزاح".
... وأحيانًا يكون تصحيح المطبوعة الأولى اعتمادًا على مصادر أخرى كاللسان أو التاج أو غيرهما ، ومثال ذلك ما جاء في 1/121:"قال الزفيان:"فعلق المحقق بقوله:"في المطبوعة الأولى"الرقيات"وفي حواشيها لعله عبيد الله بن قيس الرقيات ، وهو تحريف صوابه من اللسان ، والزفيان راجز مشهور".
... وفي 1/148 قال الجوهري:"السَّقْب: الطويل من كل شيء مع ترارة"، علق عليه المحقق بقوله:"الترارة:امتلاء الجسم وفي المطبوعة الأولى:"نزارة"تحريف صوابه من اللسان،ولم يذكر الموضع من الكتاب ."