فهرس الكتاب
... وفي تعليق على تعبير لامرأة من العرب (1/365) قالت فيه:"أرسحتنا نار الزحفتين"علق المحقق بقوله: انظر الجزء الرابع من كتاب الحيوان للجاحظ"دون أن يذكر موضع الإشارة من ذلك الجزء ."
... وعلى الرغم من أن المحقق لم يلحق الكتاب بمسرد يضم المصادر والمراجع ، إلا أننا نجد في ثنايا هوامشه إشارات إلى مصادر كثيرة ، ولعل أكثرها دورانا"لسان العرب"وهو أكثر ما اتكأ عليه المحقق في المراجعة ، كما أننا نجد إشارات إلى"المقاييس"، و"التاج"، و"القاموس"، و"مختار الصحاح"، و"التكملة"للصغاني، و"حواشي ابن بري"، و"محشى القاموس"، و"الاقتضاب"، و"نوادر أبي زيد"، و"أساس البلاغة"، و"كتاب سيبويه".
... ومن كتب الشعر"المفضليات"، و"جمهرة أشعار العرب"، وإشارات عديدة إلى دواوين الشعراء .
... وفى سنة 1399هـ (1979م) صدرت الطبعة الثانية من الصحاح بتحقيق أحمد عبد الغفور عطار ، وهذه الطبعة لم تزد على سابقتها بشيء إذ إنها مأخوذة عنها بالتصوير سوى احتوائها على مقدمة لهذه الطبعة ( ص: ز ـ ط ) ندد فيها المحقق بمعجم صدر سنة 1975م بعنوان:"الصحاح في اللغة والعلوم"إعداد نديم مرعشلي وأسامة مرعشلي وتصنيفهما، وتقديم الشيخ عبد الله العلايلي ، ذكر فيها أنهما تَضَيَّفَا ما كتبه في مقدمة"الصحاح"الأولى وبخاصة ما سبق به غيره من آراء ، كما لم يشيرا إلى تحقيق الصحاح ولا إلى المقدمة قائلًا:"ولو ذكرا جهدنا العلمي لكانا أمينين وممن يضطلعون بالأمانة العلمية ، ولما نقص من قدرهما بل لزاد، أما إغفال الذكر فخيانة تدين المتصفين بالسطو على جهود الآخرين وادعائهما إياها ، ولا يسعهما الادعاء بعدم الاطلاع على جهودنا ، ولو ادعيا ذلك لكانا من المفترين ، ولأضافا إلى إثم السطو إثم المكابرة والافتراء ، لأن ما ادعياه في"المقدمة"المنسوبة إليهما لم يجئ قط عن أحد غيرنا" ( ص: ح ) .