فهرس الكتاب
... اتبع العطار في تحقيق هذا الكتاب المنهج الذي اتبعه في الصحاح، فلم يتخذ أيًّا من النسخ الخطية أصلًا ، وإن كنا نلاحظ أنه يشير كثيرًا إلى نسخته الخطية وبين ما فيها من اختلاف أو خطأ ، وهي ـ على الأرجح ـ نسخة الشيخ"سِتِّى"المتأخرة تاريخيًا . كما نجد إشارة وحيدة إلى نسخة الصبان (ص 193) ، ويبدو أن هذه النسخة أيضًا لم تنجُ من التحريف . وقد أشار العطار أيضًا إلى أخطاء مطبوعة الشنقيطي ، لكنه استوعب كثيرًا من هوامشها مما يدل على أنه اتخذها أصلًا راجعه على النسخ الأخرى .
... وبالجملة فقد اعتنى بضبط الكتاب ، وتحقيق نسبة بعض الشواهد إلى أصحابها ، مع الإخراج الذي يفضل كثيرًا المطبوعة السابقة .
... غير أن عمل العطار لم ينجُ من الملاحظة ، إذ نشر مازن المبارك نقدًا لهذه الطبعة في مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق بعنوان:"ليس في كلام العرب لابن خالويه ، موازنة بين طبعتين" (1) ، يقصد طبعة العطار والطبعة المصرية بتحقيق أحمد بن الأمين الشنقيطي . وكان معظم النقد الذي أورده المبارك منصبًا على استيعاب العطار لهوامش الشنقيطي دون الإشارة إليه (2) . كما أشار إلى أن هذه النشرة ناقصة إذ أن في معهد المخطوطات العربية جزءًا من كتاب"ليس في كلام العرب"لابن خالويه ، صوره المعهد عن نسخة مخطوطة في