فهرس الكتاب
استانبول ( شهيد علي 1243) راجعها ثم قال:"وجدت أسلوب ابن خالويه في ترتيبه لأبواب كتابه وعرضه لموضوعاته ، وحسب القارئ أن يعلم أن هذا الجزء الخامس وحده قوامه 171 ورقة (3) ، وإن صح هذا فإنه يدل على نقص كبير في النسخة المحققة ، ذلك أن أوراق كل واحدة من المخطوطات الأربعة التي اعتمد عليها المحقق لا تزيد على50 ورقة، كما أن المطبوعة القديمة صفحاتها ( 76 صفحة) . وذكر المبارك أن العطار قد أشار في أحد هوامشه ( ص91هـ3 ) إلى أنه"سقط من هنا أربعة أبواب ذكرت في النسخ الأخرى"، ومعنى ذلك أن هذه النسخة المحققة هي أنقص النسخ جميعًا ، كما لاحظ الناقد أن المحقق قد قفز بابًا من أبواب الكتاب في نسخة الشنقيطي (4) ."
... وانتقد المبارك أن يضع المحقق بعض الحواشي في المتن كما حدث في ص 116 و 170 (1) .
ولعل أهم المآخذ على هذه النشرة ما يأتي:
1-أن المحقق لم يلتزم نسخة صحيحة موثوقة يعتمد عليها في إخراج أصل الكتاب ، فحدث ذلك الاضطراب في الرجوع إلى النسخ التي وجدناها في تحقيقه للصحاح .
2-أن المحقق لم يشر إلى جهود سابقه أحمد بن الأمين الشنقيطي ، بل استوعب أكثر ما جاء في طبعته دون الإشارة إليه ، وأحيانًا بتلخيص أو تصرف .
3-أن المحقق أقحم في النص ما ليس منه كأسماء الشعراء مثلًا ، فإذا قال ابن خالويه مثلًا:"وينشد"أضاف المحقق بين قوسين صغيرين"لحميد الأرقط" (2) ، وإذا أورد ابن خالويه
شعرًا وكانت له رواية أخرى أورد المحقق الرواية الأخرى بين قوسين مثل:"ما جاء في ص 92"، وأنشد:
يقول أهل السوق لما جينا
... ... هذا ورب البيت إسرائينا
"ويروى الشطر الأول:"
قالت وكنت رجلًا فطينًا" (3) "
... وقوله:"ويروى الشطر الأول …. إلخ"، وهو ليس من كلام ابن خالويه وإنما من كلام المحقق ، وقد أدرجه في صلب النص بعد وضعه بين قوسين .