فهرس الكتاب

الصفحة 2195 من 4462

استانبول ( شهيد علي 1243) راجعها ثم قال:"وجدت أسلوب ابن خالويه في ترتيبه لأبواب كتابه وعرضه لموضوعاته ، وحسب القارئ أن يعلم أن هذا الجزء الخامس وحده قوامه 171 ورقة (3) ، وإن صح هذا فإنه يدل على نقص كبير في النسخة المحققة ، ذلك أن أوراق كل واحدة من المخطوطات الأربعة التي اعتمد عليها المحقق لا تزيد على50 ورقة، كما أن المطبوعة القديمة صفحاتها ( 76 صفحة) . وذكر المبارك أن العطار قد أشار في أحد هوامشه ( ص91هـ3 ) إلى أنه"سقط من هنا أربعة أبواب ذكرت في النسخ الأخرى"، ومعنى ذلك أن هذه النسخة المحققة هي أنقص النسخ جميعًا ، كما لاحظ الناقد أن المحقق قد قفز بابًا من أبواب الكتاب في نسخة الشنقيطي (4) ."

... وانتقد المبارك أن يضع المحقق بعض الحواشي في المتن كما حدث في ص 116 و 170 (1) .

ولعل أهم المآخذ على هذه النشرة ما يأتي:

1-أن المحقق لم يلتزم نسخة صحيحة موثوقة يعتمد عليها في إخراج أصل الكتاب ، فحدث ذلك الاضطراب في الرجوع إلى النسخ التي وجدناها في تحقيقه للصحاح .

2-أن المحقق لم يشر إلى جهود سابقه أحمد بن الأمين الشنقيطي ، بل استوعب أكثر ما جاء في طبعته دون الإشارة إليه ، وأحيانًا بتلخيص أو تصرف .

3-أن المحقق أقحم في النص ما ليس منه كأسماء الشعراء مثلًا ، فإذا قال ابن خالويه مثلًا:"وينشد"أضاف المحقق بين قوسين صغيرين"لحميد الأرقط" (2) ، وإذا أورد ابن خالويه

شعرًا وكانت له رواية أخرى أورد المحقق الرواية الأخرى بين قوسين مثل:"ما جاء في ص 92"، وأنشد:

يقول أهل السوق لما جينا

... ... هذا ورب البيت إسرائينا

"ويروى الشطر الأول:"

قالت وكنت رجلًا فطينًا" (3) "

... وقوله:"ويروى الشطر الأول …. إلخ"، وهو ليس من كلام ابن خالويه وإنما من كلام المحقق ، وقد أدرجه في صلب النص بعد وضعه بين قوسين .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت