فهرس الكتاب
... وبعد أكثر من عشرين سنة (1399هـ/ 1979م ) أصدر العطار الطبعة الثانية من كتاب"ليس في كلام العرب"في مجلد بلغت صفحاته 599 صفحة طبع في بيروت، وفي هذه الطبعة استدرك كثيرًا مما فاته في الطبعة السابقة ، فقد أضاف الأبواب الأربعة السابقة التي
ذكرت في النسخ الأخرى عدا مطبوعته ،وأعاد الباب الذي قفزه في طبعة الشنقيطي، ووضع في الهوامش ما كان موضوعًا من التعليقات في صلب الكتاب، ويبدو واضحًا أن تلك التعليقات التي انتقد المبارك ورودها في الطبعة الأولى في صلب الكتاب قد دخلت فيه بفعل اضطراب طباعي ، يدل على ذلك أن العطار عندما وضع تصويبًا في الطبعة الأولى استغرق سبع صفحات ، أشار إلى أن موضع بعض هذه الإشارات في الهامش ، وفاته بعضها في التصحيح ، ولم يفطن إلى ذلك المبارك عندما كتب نقده .
... كما أن المحقق زاد في التعليقات واستدرك كثيرًا مما فاته في الطبعة الأولى ، ولعل أهم ما أضافه إلى هذه الطبعة تلك الفهارس المتعددة التي شملت الآيات والأحاديث والأقوال والأمثال ، وفهرس الشعر والبلدان والأمكنة والمياه ، وفهرس الأعلام والكتب واللغة ، إلى جانب فهرس أبواب الكتاب .
... تمثل أعمال أحمد عبد الغفور عطار في التحقيق اللغوي المحاولات الأولى في المملكة العربية السعودية لإخراج كتب التراث اللغوي إخراجًا علميًا ، ويمتاز العطار اللغوي بصنع المقدمات الضافية التي تفي بالدقائق وتحيط بالمادة من جميع أقطارها ، كما نجد في مقدمته لـ"تهذيب الصحاح"، ثم مقدمته لـ"الصحاح"التي أفردها في كتاب مستقل ، ومقدمته لـ"تهذيب اللغة"، ومقدمته لتحقيق"شرح مقصورة ابن دريد".