فهرس الكتاب

الصفحة 2230 من 4462

بَاذلُ الرُّوح فِدَاءً لِلْحِمَى

سَالكٌ أَسْمَى سَبيلِ النُّبلاء!

يا (عُكَاظًا) لأْلأَتْ أَنْوارُه

وَغَدا كالشَّمْسِ في صَحْوِ السَّمَاءْ

مَلأَ الآفَاقَ فَضْلًا أَبلَجًا

فَهْوَ نبراسُ عَطَاءٍ، ونَماءْ

كَربيعٍ أَيْنَعَتْ أَثْمارُهُ

وَكَبُستَانٍ زَهَا ظِلاًّ، ومَاءْ

كُلُّ أعضائِكَ فَذٌّ خَالِدٌ

صَادِقُ الْهمَّةِ مَوفُورُ الذَّكَاءْ

صَيْرَفيُّ الفِكْر مِصْباحُ هُدًى

وكَريمٌ غَبَطَتْه الكُرَمَاءْ

جَنَّدوا لِلْعِلْم جُهْدًا خَارِقًا

وَسَيَلْقَوْنَ مِنَ اللهِ الْجَزَاءْ

يَا ( عُكَاظًا ) لاَ يُبارَى مَجْدُهُ

أَو يُجَارَى، في جَلاَلٍ ورُوَاءْ

والَّذِي يَجْمَعُ في سَاَحته

كُلَّ نَجْدٍ فَاقَ خَيرَ النُّظرَاءْ

الذؤاباتُ مصابيحُ الرّجاء

من غدوا للعلم ذخرًا وَوعاء

مَأرِزًا للفضل والفكْرِ حِمَى الـ

ـعَبقْريينَ ، مرادَ الحُكَماءْ

عِشْتَ للفُصْحَى مَنَارًا زَاهِرًا

تَرتَوي مِنه أَفَاويقَ الضياءْ!

حسن عبد الله القرشي

عضو المجمع المراسل

من السعودية

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت