فهرس الكتاب

الصفحة 232 من 4462

مفرد أو اسم واحد (45-44.229-228/1) وكل هذه الدواخل يقول عنها النحاة إنها من تمام الاسم (الكتاب 323.306.128.45-44/1 وشرح الرمانى (133/2.91/3 ."فكتاب"هو بمنزلة"الكتاب"لأنه يأتى في موضعه في مستوى الجملة وبمنزلة"كتاب زيد"و"الكتاب الذى قرأته أمس"وبمنزلة"بالكتاب"فى موضع المعمول الثانى فلكل هذه الزوائد موضع في بنية الاسم . فإذا قلنا"بكتاب"فهناك موضع تقديرى بين الباء وكتاب وهو موضع الألف واللام . وها هى ذى المواضع الستة:

حرف الجر ... أداة التعريف ... النواة الاسمية ... علامة الإعراب ... التنوين (1) أو المضاف إليه ... الصفة

فكل هذه المواضع تكوّن مثال الاسم وحتى لا يقع التباس بين الاسم ككلمة مفردة ( أى مجردة مما يدخل عليها ) وبين الاسم مع الزوائد الداخلة عليه أطلقنا على هذا الأخير مصطلحا استعمله الرضى وابن يعيش وهو اللفظة ( الاسمية أو الفعلية ) ( انظر مقالاتنا عن اللسانيات الخليلية الحديثة ) .

ج) الموضع في مستوى الكلم:

إن الكلمة (1) هى كل ما يمكن أن يدخل في إحدى المواضع الخاصة باللفظة أو المواضع الخاصة بالوحدات التركيبية ( الجملة المفيدة ) (2) . فالكلمة التى يمكن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت