فهرس الكتاب

الصفحة 2330 من 4462

-طِعْمة، وقد رأيت في تفسير الطبري (2) :"وكانت امرأته راعيل امرأة حسناء ناعمة طاعمة، في مُلْكٍ ودُنيا". والعامة غالبًا يختصرون اللفظ فيحذفون الألف، فيقولون: طَعْمة بدلًا من طاعمة كما يقولون:"فَطْمة"بدلًا من فاطمة. وفي عامية أهل مصر"طِعْمة"بكسر الطاء في وصف الفتاة للدلالة على رقّتها وعذوبتها. وقد سمَّى العرب: طِعْمَة (3) .

-ليس له طَعْم، وهو مما يكثر في استعمال العامّة ويتجنّبه الخاصة في كتاباتهم، على حين أنه فصيح."قال أبو بكر: قولهم ليس لما يفعل فلان"

طَعْم، معناه ليس له لذَّة ولا منزلة من القلب ... وأنشد:

ألا ما لنفسٍ لا تموت فينقضي

شَقَاها، ولا تحيا حياةً لهم طَعْمُ

معناه: لها حلاوة ومنزلة من القلب ... يقال: ليس له طَعْم ... إذا كان غَثًّا. وفي حديث بدر: ما قتلنا أحدًا به طَعْم، ما قتلنا إلا عجائز صُلْعًا. هذه استعارة، أي قتلنا من لا اعتداد به ولا معرفة له ولا قَدْر ..." (4) ."

... وقد أكثر القدماء والمُحْدَثون من الكتابة في موضوع هذا العنوان، فأشار إليه بعضهم إشارات عابرة في ثنايا مؤلّفاتهم، أو ذكروه في فصول فرعية في كتبهم، وأفرده بعضهم بتآليف مستقلة.

... وربما كان أقدمَ من نعرف ممن أفرد له كتابًا جعل عنوانه خاصًّا به، ودالاًّ عليه، هو ابن الحنبلي الحلبي (5)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت