فهرس الكتاب
على رواية ما كان معروفًا لديهم من كتب التفسير سواء منها المشرقية أو الأندلسية، ومن تلك التفاسير المشرقية:
-التفسير المنسوب للصحابي ابن عباس: رواه بالمشرق أبو زيد عبد الرحمن ابن سعيد الجزيرى ( ت 265 / 878 ) ، ورواه عنه الفقيه يحيى بن زكريا بن مطر القرطبي ( ت 315/926) واستمرت روايته طوال القرن الرابع، إذ كان يحدث به محمد بن سعدون الباجي (ت 392/1002) (3)
-تفسير عبد الله بن نافع المدني (4)
-تفسير عبد الرحمن بن زيد بن أسلم (5)
-تفسير يحيى بن سلام القيرواني (6)
وكان يقوم برواية هذه التفاسير الثلاثة أبو عيسى يحيى بن عبد الله بن يحيى الليثي أخو محمد قاضي الجماعة بقرطبة، ويشير ابن الفرضي إلى حفول مجلسه بقرطبة ويقول إن الخليفة هشامًا المؤيد ابن الحكم المستنصر كان يحضر مجلسه ويسمع منه. وتوفي أبو عيسى في 367/977 (1) .
ـ تفسير المحدث عبد الرزاق ابن همام الصنعاني (2) ، وكان قد رواه في المشرق محمد بن عبد السلام الخشني (ت286/899) ، وعنه رواه أحمد بن خالد ابن الحبَّاب (ت 322/934) . وروايته لهذا التفسير هي التي ظلت منتشرة في الأندلس حتى القرن السادس بشهادة ابن خير الإشبيلي (3) .
ـ تفسير الحسن البصري، ومن المعروف أن الحسن كان شيخًا لواصل ابن عطاء الذي يعد مؤسس المذهب الاعتزالي بمنهجه العقلي الصارم، وهذا هو ما جعل حاملي روايته هم الذين مالوا إلى هذا المذهب (4) ، وأولهم خليل ابن عبد الملك المعروف بخليل الغفلة الذي كان لا يتستر بمذهبه، ولهذا أخرجت كتبه بعد وفاته وأحرقت بالنار. وكانت روايته لتفسير الحسن البصري عن طريق عمرو بن فائد (5) . وعن خليل روى هذا التفسير مفكر معتزلي آخر هو يحيى بن يحيى القرطبي المعروف بابن السمينة (ت315/927) (6)
ويلحق بالتفسير ألوان من
الموضوعات المتصلة بالقرآن الكريم نذكر منها ثلاثة: