فهرس الكتاب

الصفحة 2397 من 4462

بكتابه"الواضحة"والعتبي بكتابه"المستخرجة" (ت255/869) ويحيى ابن إبراهيم بن مُزَين (ت259/873) الذي ألف عدةَ كتب منها تفسيره للموطأ المسمَّى"المستقصية"، ومالك بن على القَطَنِيّ (ت268/881) بكتابه"المختصر"في الفقه. وهكذا نرى الأندلسيين يساهمون في الفقه المالكي خلال ما يقرب من نصف قرن بنحو سبعة كتب أو ثمانية من التأليف الأصيل .

... ومع النهضة الشاملة التي وافقت حكم عبد الرحمن الناصر في النصف الأول من القرن الرابع، ولا سيما بعد إعلان الخلافة كان من الطبيعي أن يتزايد النشاط الفقهي ويتمثل ذلك في مظهرين:

الأول - الاهتمام برواية كتب الفقه المالكي سواء منه ما أُلِّف في المشرق أو في شمال أفريقيا أو

المؤلفات الأندلسية نفسها، وكثرة الرواة لهذه الكتب والتلاميذ المقبلين على دراستها في مختلف مدن الأندلس ونواحيها، وأهم هذه الكتب التي كانت تروى على نطاق واسع:

1-الموطأ برواية يحيى بن يحيى الليثي، وكان أهم رواته في النصف الثاني من القرن الثالث ابنه عبيد الله بن يحيى (ت298/910) ومحمد بن وضاح (ت287/900) . وعن هذين أخذه رواة كثيرون خلال القرن الرابع كانوا من تلاميذ هذين الشيخين أهمهم قاسم بن أصبغ البياني (340/957) ، ويحيى بن عبد الله بن أبي عيسى ( 367/977) ووهب بن مَسَرَّة الحجاري (346/957) وبفضلهم استمر تدارس الكتاب حتى القرن السادس بشهادة ابن خير (1)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت