فهرس الكتاب

الصفحة 254 من 4462

... ولاننسى ما يُوحى به اسم عيذاب مما تحدث به الرحالة المغربى نفسُه من علاقاتٍ متأرجحة بين إمارة البُجَاة في الجنوب المصرى وبين مركز الحكم في الشمال 00 وفى حديثه عن إفريقيا السوداء ، لا ننسى أنه كان يرسم الخريطةَ السياسية الإفريقية 000 وفى حديثه عن قرية العُلا ببلاد بالجزيرة يذكر أنها آخر نقطة يصلها النَّصارى من بلاد الشام ولا يتعدَّونها 000 وعندما نذكر مدينة حَلَب التى لا يتعدى اسمها ثلاثة أحرف ، ينتصب أمامنا شخصُ أمير العرب مُهنَّا بن عيس الذى أجار الأمير فرَاسُنْقُور الفارّ من نقمة الملك الناصر 000 حيث ستؤدى المضاعفاتُ إلى التجاء الأميرين معًا إلى بلاد التتر 000 تاريخٌ سياسى كبيرٌ مثير منقوش على حَلَب:

نفيتَ عنك العُلا والمجْدَ والأدبا

وإن خُلِقْت لها-إن لم تزر حَلَبا !

... ووجدنا نظائر هذا عند الحدود الهندية حيث انتظر ابن بطوطة الإذن فى (ملْتان ) عاصمة السند ، ووجدنا مثل هذا وهو يذكر اسم مدينة ( لَكْتَوْتى ) العاصمة القديمة للبنْغال 000 وهو فى ( سِرْى لاْنكَا ) يتحدث عن المواقع الجغرافية التى تحتلها هذه الإمارة أو تلك مما يذكرنا في جدور الخلافات التى نسمع بها اليوم عن التامول أو التاميل 00 ووجدنا نظانر هذا وهو في الصين ينتظر إذن الخان الأعظم في الدخول إلى إقليمه .

... وهو يتحدث عن هرمز من فارس وعن قلْهات التابعة لَنزْوَى قاعدةِ عُمان نستفيد أن الأمراء في جهةٍ قد يكونون أمراء على الجهة الأخرى والعكس صحيح بمعنى أنه كان هناك مد وجزر في الحكم بين ضفتَى الخليج !

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت