فهرس الكتاب
... وكثير من الأفعال الثلاثية يستعملونها خطأ رباعية، نحو: أراع القوم وهو أمر مُريع، والصواب: راع فهو رائع ، وأرعبه الخطب فهو مرعب ، والصواب: رعبه فهو راعب، ويقولون: فلان مهاب والصواب: مَهيب .
ويقولون: هو يسعى لنوال بغيته ، والصواب: لنيل بغيته ، والنوال هو العطاء .
ويقولون: حرمه من العطاء ، وفعل حرم يتعدى إلى مفعولين ، والصواب أن يقال: حرمه العطاء .
ويقولون: لا يخفاك أن الأمر كذا ، وفعل يخفى يتعدى بحرف الجر (على) ، فيقال: لا يخفى عليك. وعليه قوله تعالى في سورة آل عمران:"إن الله لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء".
ويقولون: هذا أمر يأنفه الكريم، والصواب: يأنف منه . وهذا الأمر يمسّ بكرامتي ، والصواب يمسّ كرامتي .
ويقولون: انطلت عليه الحيلة، والصواب: جازت عليه الحيلة . (وقع شوقي في هذا الخطأ: وانطلى الجور عليه ) .
ومن الخطأ الشائع قولهم: أوشك على الموت، فهذا الفعل ينبغي أن يستعمل بعده الفعل مسبوقًا بأن فيقال: أوشك أن يموت وأوشك أن يفعل.
ويقولون: عدد القوم ينوف على كذا ، والصواب: يُنيف والفعل رباعي وهو أناف أي زاد. ويتصل بهذا قولهم: نيف وعشرون، والأفصح: عشرون ونيِّف .
ومما شاع في الاستعمال قولهم: بينهما شراكة في الأمر ، والصواب: شِركة .
وقولهم: أفرغ الإناء من الماء، والصواب: فرّغ وأخلى، أما أفرغ فمعناه: صَبّ. وقولهم: هو مدمن على الشراب، والفعل أدمن يتعدى بنفسه .
وقولهم: هو في طور النقاهة من المرض ، والنقاهة مصدر نَقِهَ الكلام ينقَه أي فهمه، والمصدر: النَّقَه والنُقُوه والنقاهة، أما مصدر نَقِه من المرض ونَقَه فهو: النَّقَه والنُّقُوه .
ويجمع بعضهم لفظ: غريب ، على أغراب ، والصحيح: غُرَباء .