فهرس الكتاب
ومما شاع في كلامهم قولهم: عَوّدته على الأمر، وتعوّد عليه ، واعتاد عليه . وكل ذلك خطأ، والصواب حذف الجار؛ لأن الفعل متعدّ بنفسه فيقال: عودته الأمر ، وتعودَه واعتاده .
ومن الأخطاء الشائعة استعمال لفظ (المنتزه) والصواب: (المتنزه) .
واستعمال لفظ ( سميك) بمعنى صفيق غير صحيح؛ فالسمك والسماكة هما الارتفاع .
وكذلك استعمال عبارة: تعرّف على فلان ، خطأ صوابه تعرّف به .
ومن الأخطاء الشائعة على أقلام بعض الكُتّاب تأنيث ما ينبغي تذكيره مثل ألفاظ: الرأس ، والبطن ، والحَشا.
ويقولون: تناول طعام الغذاء والصواب: الغَداء .
وقد شاع على أقلام الكاتبين استعمال تعبير (على الرغم من) ، وهو تعبير مترجم عن اللغة الأجنبية ترجمة حرفية ، فيقولون مثلًا: أزوره على رغم هجره لي ، والصواب: على هجره لي أو مع هجره لي ، [ والرغم معناه التراب ، ويقول العرب: فعلته على رغم أنفه ، أي قسرًا ] .
ومن أخطاء التركيب الشائعة قولهم: لا يجب أن لا تفعل هذا الأمر [ لأن التركيب الأول يمنع وجوب الفعل ، ولكنه لا يمنع جوازه ] .
ومثل ذلك قولهم: قلت له بأنني مسافر، ولا ضرورة لدخول الباء على (إن) فالصواب أن يقال: قلت له إنني مسافر .
ويقولون: رأيته أكثر من مرة ، وجاء أكثر من واحد ، والأفصح أن يقال: رأيته غير مرة ، وجاءني غيرُ واحد .
ويقولون: أقسم بأن يفعل كذا - والباء تدخل على المقسم به فيجب أن يقال: أقسم بالله على أن يفعل كذا .
ومن الأخطاء الشائعة قولهم: هو كُفؤ لهذا الأمر أي أهل للقيام به ، وهو ذو كفاءة أي مقدرة ، والكفؤ في اللغة هو النظير ، ومنه قوله تعالى: ولم يكن له كفوًا أحد ، أي لا نظير له وجمعه أكفاء، وإنما يقال: هو كافٍ لهذا الأمر وكَفِيٌّ به أي ينهض به والمصدر: الكفاية ، وجمع كاف: كُفاة.