فهرس الكتاب
ويستعمل بعضهم لفظ (آونة) على أنه مفرد ، والصواب أنه جمع (أوان) . ومثلها كلمة (رفات) يظنون أنها تدل على الجمع وهي تدل على المفرد ومعناها: الحطام من كل شيء . ويجمعون كلمة (سائح) على (سُوّاح) وهو خطأ والصواب: سُيّاح .
ومن أخطائهم استعمالهم لفظ (الحماس) بدلًا من (الحماسة) ، ونفذ الطعام، والصواب: نَفِد [ أما نفذ فمعناها: اخترق ] .
ويقولون: طعام مفتخر، والصواب: طعام فاخر، وإنما الافتخار التمدُّح . ومن أغلاطهم في تأليف الجمل تكرار لفظ (كلّما) في الجملة ، فيقولن مثلًا: كلّما بحث في هذا الأمر كلّما وجد أمورًا جديدة ، والصواب حذف (كلما) الثانية .[ وأسوق هنا شاهدًا شعرًا مشهورًا هو:
أو كلّما وردت عُكاظَ قبيلة
... بعثوا إليَّ عريفَهم يتوسَّم ]
... ومن الأخطاء في استعمال المصادر والأسماء قولهم: حضرنا خطوبة فلان ، والصواب: خطبة ، وخصوبة الأرض، والصواب خصب الأرض.
... ويجمعون لفظ (وفاة) على (وفيّات) بالتشديد، والصواب بالتخفيف: وَفَيَات .
... ويقولون: أخذ الشيء بأكمله والفصيح أن يقال: أخذ الشيء بكماله. وفي تحديد الزمن يقولون: لبث بموضع كذا إلى غاية شهر كذا، يريدون إلى بدء شهر كذا، والغاية معناها الانتهاء لا البدء .
... وقولهم: اعتنق المذهب، مأخوذ عن اللغة الأجنبية، والفصيح أن يقال انتحل المذهب، أو انتسب إليه .
... ومن الأخطاء الشائعة قولهم: كلّفته بالأمر، والصواب: كلّفته الأمر. [ وأنا أضيف في تأييد ذلك قول الشاعر] .
يكلفني عمي ثمانين ناقة .
... ومالي والرحمن غير ثمانِ
ومنه الآية الكريمة:"لا يُكلِّف اللهُ نفسًا إلا وُسعها". ( البقرة) .
... ويقولون: هذا الأمر يهمّ عمومَ السُكّان، والأصح: يهمّ السكان عامة .