فهرس الكتاب
ياهل الخير: أصلها يا أهل الخير.
والهمزات المحذوفة في جميع الكلمات السابقة ينبغي أن تعود إليها حتى لا تشذ عن أصلها الفصيح.
القصر والمد
تحذف العامية الألف قصرًا في صيغ متعددة، هي صيغة فاعِل، وفاعِلة، حين يسكن الحرف التالي لها، مثل: كَتْبه (في كاتبه) ، وفَطْمة (في فاطمة) . وصيغةُ مُفَاعَل، مثل: مِرَجْعه (في مُراجَعَة) بحذف الألف وكسر الميم، ويقال مِراجْعينه (في مُراجعيه) بذكر نون الجمع مع الإضافة. وتحذف الألف من الخَصْرة (في الخاصرة) والعُقْبة (في العاقبة) مع ضم العين، والعِيلة (في العائلة) مع قلب الهمزة ياء وكسر العين، ويَسْمين (في ياسَمين) . وتحذف الألف الأخيرة من (الموسى) فتقول (موس) وتجمعه على أمواس والصواب مواسٍ. وتحذف الألف الأولى والثانية من ناداه فتقول نَدَهُ .
وتمدُّ العامية الفتحة فتقول كام في كم الاستفهامية، كما أسلفنا - وتقول معاك في (معك) . وتمد الضمة فتقول كورة في كرة. ويطرد ذلك في الوقوف بالأمر من الفعل الثلاثي الأجوف الواوي في مثل: توب -زوغ- عوم - قول - قوم - وخود (من خذ) مع قلب الذال دالًا، وكول (من كل) ، والأجوف اليائي، في مثل: بيع - زيد - صيد - عِيش.
وينبغي أن تصلح العامية هذه التحريفات في الكلمات حتى تعود بها إلى الفصحى .
التحريف في الضمائر المتصلة
هاء الغيبة: تنقل العامية ضمتها إلى الحرف الذي قبلها وتحذفها وتسكن ما بعدها وتمد الضمة، فتتولد منها واو في الأفعال، مثل كَتْبُو ( في كاتبُهُ) ، والأسماء، مثل: مكتوبو في (مكتوبُهُ)
وبالمثل إن وأخوتها، يقال فيها: إنُّو في (إنه) وكأنُّو (في كأنه) ولكنو (في لكنه) .
وأيضًا مع كل مضاف إلى هذه الهاء مثل: علمو (في علمه) وكتابو في (كتابه) ومع ثلاثة من حروف الجر - هي اللام، في مثل لو (في له) ، ومنُّو (في منْهُ) ، وعنُّو (في عنهُ) .