فهرس الكتاب
أما في العامية فإنها تضم مع ضمير المفرد الغائب وجماعة الذكور الغائبين فيقال أعطيت لو الكتاب (في أعطيت له الكتاب) بنقل حركة الهاء المضمومة إلى اللام مع حذفها ومد الضمة. ويقال (أعطيت لُهم الكتاب) بضم اللام أو حذفها.
وتكسر لام الجر مع بقية الضمائر في لنا - لك - لكم - لها. ويقول السيوطي في كتاب الهمع: إن عشائر قبيلة خزاعة كانت تكسر لام الجر مع المضمر، وكأنها هي التي أشاعتها بمصر، وحري أن يُرَد نطقها إلى الفصحى.
من: حين تذكر معها نون الوقاية تشددها العامية فتقول (منى) وهو تعبير صحيح لإدغام نون من في نون الوقاية، غير أن العامية المصرية تطرد ذلك مع ضمير المفرد المخاطب والمفردة المخاطبة والغائب المفرد فتقول: منَّك - منِّك - منُّه. وينبغي أن تعود فيها جميعًا إلى نطق الفصحى بسكون النون.
في حروف القسم والجواب
واو القسم: مفتوحة في الفصحى، والعامية تكسرها، مثل: وِالنبي - وِالمصحف - وِحياتك. ومثال واحد تفتحها فيه هو لفظ الله فتقول والله. وينبغي أن تلغى كسرها وتفتحها دائمًا مثل الفصحى .
إى: بكسر الهمزة فيها وياء ساكنة ، وهى حرف جواب مثل نعم تمامًا ويليها دائمًا قسم بالله، مثل: إي وربى وإي والله. ومجيء واو العطف بعدها جعلت العرب يقولون في الجواب بها"إيو"كما ذكر ذلك الزمخشري. ومن هذه اللهجة شاعت في عامية مصر كلمة"إيوه"بمعنى نعم مضيفة إليها هاء السكت للوقف ، وقد تفتح العامية الهمزة فتقول"أيوه"وتختصرها العامية فتقول:"أَ"بمعنى نعم بالمد أو بدونه . وواجب أن تصحح العامية الكلمة .