فهرس الكتاب
بلغ فقيدُنا العزيزُ قمةَ الدرجات العلمية أستاذًا للبلاغة و النقد الأدبيّ في كلية دار العلوم، ولم يكن الطريق إلى هذه الدرجة سهلًا ميسورًا فقد واجه منافسة شرسة مع أسطون من أساطين التخصص العلمي ذاع صيته في الأوساط النقدية وفي الأدب المقارن في مصر وخارج مصر، إذ تقدم هو الآخر إلى الدرجة نفسها وحتى لا يكون في نتاج الدكتور"بدوي"نقصُ أو عُوَّار حين يتقدم بنتاجه إلى اللجنة العلمية الدائمة لترقية الأساتذة كتبَ مؤلفات تسد كلَّ نقص وتذهب بكل عوَّار وفي مقدمة ما كتب: النقد الأدبي عند اليونان ودرس الدكتور بدوي مادة الكتاب دراسة متقنة وكان -رحمه الله- يستظهر ما كتبه فلاسفةُ اليونان في البلاغة والنقد فيما تُرجم منه إلى العربية. كما كتب مؤلفات منها:"التيارات المعاصرة في النقد"و"قضايا النقد الأدبي"و"دراسات نقدية"وكثيرًا ما كان يردد ما حفظ وما قرأ من أقوال النقاد القدامى والمحدثين من العرب والأوربيين مؤلَّفا أو مترجَمًا في مجالسه العلمية وفي ندوات البلاغة والنقد، هذا إلى جانب مؤلفاته الأدبية والبلاغية ومنها: البيانُ العَربي، وعلمُ البيَان، ودراساتٌ في النقد، الأدبي العربي، والسرقات الأدبية، ونظريةٌ في أصول الأدب والنقد وقدامة بن جعفر والنقدُ العربي، وأبو هلال العسكري ومقاييسُه البلاغية والنقدية، ومعلقات العرب، وفرسانُ الحلْبة في الشعر العراقي الحديث، ومعرفٌ الرُّصافي، وأدبُ المرأة العراقية، وطلائع النهضة في الشعر السعودي الحديث، ودراسات نقدية، ومن شعراء العصر، والصاحب ابن عباد، وشاعرية أحمد محرم، والمثلُ السائر في أدب الكاتب و الشاعر، والفلك الدائر على المثل السائر، ومقدمة في التصوف الإسلامي، إلى جانب عشرات من الكتب كانت تحت الطبع في مسوداتها لكن الأجل أعجله عن تقديمها للمطبعة فلم تر الوجود. وكم نرجو من أسرته الكريمة أن تُخرجها إلى النور، ليُفيد منها الباحثون. أو نقدم أصولها إلى