فهرس الكتاب
المجمع ليرى فيها ما يراه.
وقد كان واسطةَ العِقْد فيما كتب الأستاذ الدكتور بدوي"معجمُ البلاغة العربية"وهو معجم أورد فيه كلَّ فنون البلاغة وأدواتها ومصطلحاتها، وقد استغرق من جهده وعمره خمسةً وعشرين عامًا فخرج عملًا فريدًا في بابه لم يُسبق إليه، وتشتد إليه حاجةُ الباحثين في علوم البلاغة الحديثة والتراثية، شيبًا وشبابًا.
وبين يدي الأستاذ الدكتور بدوي جلس مجلسَ التلمذة مئاتُ ومئات من المصريين والعرب، فأفاض عليهم من علمه، كما أفاضه من قبل ومن بعد على طلاب دار المعلمين العالية ببغداد، ثم طلاب جامعة بغداد، والجامعة الليبية بطرابلس، وجامعة الإمام محمد بن سعود بالرياض، وشاء حظِّي أن التقي به في طرابلس بليبيا، حيث عملنا معًا في جامعتها أوائل السبعينيات وحظيتُ منه وزملائي المصريين الذين كانوا معنا في جامعة طرابلس بجلسات أدبية خاصة سعدنا فيها بسماع كثير من محفوظاته الشعرية والنثرية واستمتعنا بأحاديثه ونوادره وطُرَفه الأدبية وغير الأدبية.