فهرس الكتاب

الصفحة 297 من 4462

ثم ينتقل الهمداني إلى مدينة ظفار المعروفة بحقل يحضب ، فذكر قصورها: قصر ذي يزن ، وقصر ريدان، وقصر شوحطان، ويذكر ماروي عن محمد بن خالد من أن سليمان بن داود بعث مع بلقيس ملكة سبأ ، وهي ابنة إلي شرح ، شياطين فبنوا لها الحصون . وهذا الخبر لا يحققه الهمداني وأولو التمييز من أهل اليمن. ثم يصف مدينة ظفار وأبوابها وما قيل فيها من الشعر (4) .

وينتقل بعد ذلك إلى الحديث عن معادن الجزع (5) باليمن وأوصافه ، وينقل عن بطليموس وصفا لموقع ظفار.

ويتحدث بعد ذلك عن إرم ذات العماد ، وأنها في تيه أَبْيَن ، ولكن لم يرها أحد إلا رجل زعم أنه رآها فوصفها لمعاوية. ويذكر الهمداني قولا آخر في موضع إرم وأنها موضع جيرون في دمشق (6) .

ثم يذكر مصنعة (7) ناعط وقصورها. وقد شاهد الهمداني بقايا مآثر

اليمن معد يكرب ، وسبوه ، وغيرها.

ويستمر في تعداد قصور اليمن حتى يبلغ قصر تلقم بمدينة ريده ، ثم يعرض على مدينة ريدة فيصفها ويذكر أن أكثر سكانها من بكيل بن همدان . ويعود مرة أخرى إلى ذكر قصور اليمن ومدنها ومحافدها، ومنها براقش ومعين . ثم يذكر سدود اليمن: مأرب والخانق وريعان ، ثم كنوز اليمن ودفائنها، ثم الجبال المقدسة فيها (1)

ويفرد بعدئذٍ فصلا لحروف المسند ويرسم صورتها.

والباب الأخير من الكتاب - وهو أكبرها - باب القبوريات ، ويريد بها القبور وما وجد داخلها . وفي سياقها حديث عن موضع قبر هود بالأحقاف. وأكثر ما في هذا الباب مروي عن ابن الكلبي هشام بن محمد . ومن القبور التي يذكرها قبر قضاعة بن مالك بن حمير ، وقد كتب فيه بالمسند: أنا قضاعة بن مالك بن حمير إلخ .. وهذا الخبر يراد منه تأكيد انتساب قضاعة إلى حمير، وهو ظاهر الافتعال.

ويسوق الهمداني أخبارًا ، جُلها عن ابن الكلبي ، تتصل بقبور أخرى غير قبور اليمن، منها قبر طالوت ، وقبر قيدار بن إسماعيل بن إبراهيم الخليل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت