فهرس الكتاب
معرفتي بالدكتور إبراهيم ترجع إلى أيام كنا في دار المعلمين الابتدائية في الأعظمية، وقد كان طالبًا لامعًا معروفًا بالتفوق في باريس عندما كان يدرس فيها وأنا طالب في لندن. ثم درسنا في كلية الآداب زمنًا طويلًا. ثم طوحت بنا الأيام فسافر إلى عدد من الأقطار العربية منها تونس وصنعاء وعمان التي استقر بها أخيرًا.
نشر علمه وفضله في الجامعات العربية، وارتوت من فيض فكره عقول، وأينعت من علمه نفوس، وتغذت من ذهنه أفكار الطلاب وسمقت.
عدت بعد المؤتمر في السنة الماضية إلى ويلز وعاد هو إلى عمان وكنت أسمع بأنه في خير ودأب في المجمع والجامعة.
وفي صباح أحد الأيام اتصل بي هاتفيًّا السيد حازم السامرائي وقال بألم قد توفى إبراهيم وهزني الخبر وآذاني - وقال أريد أن تكتب لي صيغة النبأ لنشرها في جرائد لندن وبعدها كتبت مقالة عنه وأرسلتها إلى جريدة لندنية لا أظنها قد نشرتها.
كان إبراهيم نسيج نفسه، فقد قاسى صغيرًا مرارة اليتم، ورقد الألم في اللاشعور،وبالرغم من كثرة ما ألف وحقق وترجم ودرس،فلم يظفر من الكُتاب ما يوازي هذا الجهد الكبير.
وقد جمعت ما كتب عنده فوجدت المصادر التالية:
(شعراء سامراء) للشيخ يونس السامرائي فيه نصف صفحة مع قصيدة ولقد طبع الكتاب عام 1970م ولعله أقدم من كتب عنه.
(الأعضاء المراسلون) الذي أخرجه أستاذنا الدكتور مهدي علام رحمه الله، ولم يزد على أربع صفحات سنة 1995م.
أعلام الأدب في العراق الحديث للأستاذ منير بصري ج 3 سنة 1999م فيه أكثر من صفحتين، وذكر أنه أخذ من كتاب خليل إبراهيم (أدباء العراق المعاصرون) واستند على رأي الدكتور داود سلوم في كتاب لم يذكر اسمه.
(معجم البابطين للشعراء العرب المعاصرين) فيه صفحتان كبيرتان سنة 1995م.
وقد ألف الأستاذ أحمد العلاونة كتابًا بعنوان (إبراهيم السامرائي) سنة 2001 طبع في الأردن ضم ترجمة حياته وكثيرًا من مؤلفاته.