فهرس الكتاب
انغمس إبراهيم في الدراسة ليبعد عن نفسه الآلام، فكانت حصيلة ذلك بحوثًا كثيرة وكتبًا غزيرة وأفكارًا جديدة حصدها من المكتبة الوطنية في باريس واللوفر والدراسات الشرقية، وصحبته في عمان باحثًا ودارسًا، إنه كثير الحفظ، ثر الرواية حريصًا على اللغة العربية وسلامتها. فأخرج جيلًا يسير على دربه ويتبع خطاه في البحث والتحقيق وحب اللغة العربية.
كتبه ومؤلفاته:
إنه باتساع ساحة عقله وذكائه استوعب ما حفظ من التراث العربي. وكانت قاعدته الدراسة الجادة في اللغات السامية والعكوف على المعرفة العميقة للنحو المقارن وفقه اللغة.
فقد أخرج من المؤلفات سبعة وخمسين مؤلفًا، وقام بتحقيق اثنتي عشرة مخطوطة، وترجم أربعة كتب. كما أوردتها جريدة الديوان الصادرة في هولندا. وهذه لم تذكرها المراجع التي كتبت عنه.
ومن كتب التحقيق ، (الأمكنة والجبال والمياه) ، للزمخشري، و (المرصع في الآباء والأمهات) لابن الأثير، وكتاب (النخل) لأبي حاتم السجستاني وقد حقق مع الدكتور أحمد مطلوب ديوان القطامي وأخرج مع الدكتور مهدي المخزومي والدكتور علي جواد الطاهر والدكتور بكتاش ديوان محمد مهدي الجواهري، وحقق الزهري مع الدكتور نوري القيسي، وكشف النقاب عن الأسماء والألقاب لابن الجوزي، ونشر في مجلة كلية الآداب ببغداد، وحقق (السراج واللجام) لابن دريد الذي حققه وليم رايت , (إتمام الفصيح) الذي حققه آربري لابن فارس ونشر في مجلة المجمع العلمي العراقي، وغيرها من الكتب التي سبق أن حققها قبله المستشرقون مما أثار القول عن إعادة التحقيق، وفات القائلون أنه أعاد إلى التراث جانبًا مفقودًا ووضعه بين يدي الدارسين. وقد أصبحت هذه الكتب نادرة.