فهرس الكتاب

الصفحة 3062 من 4462

فقد حدثنا الدكتور قاسم السامرائي بأن كتب التحقيق لا تطبع منها غير مئة نسخة إلى المئتين وليس هو الوحيد الذي أعاد تحقيق ما حققه المستشرقون، فهناك أساتذة أفاضل قاموا بما قام به مثل رمضان عبد التواب وعبد الحليم الطحاوي وصلاح الدين المنجد.

إن ما أخرجه من كتب في النحو واللغة والأدب يشكل ذخيرة للدارسين وقد طبعت هذه الكتب في بيروت وعمان وبغداد والقاهرة والرياض والكويت ودبي، وفيها المعاجم والأمثال والنحو والصرف كلها لخدمة اللغة العربية والحفاظ على أصالتها.

نقده:

كان شديد النقد، حاد العبارة، لا يكترث بلوم اللائمين ما دام يرى ذلك في الصواب، وجلب له عداء الباحثين لأنهم لا يرضون الكشف عن أخطائهم وليس هو الوحيد في هذه الحدة، فقد وجدناها عند العقاد، وزكي مبارك،والرافعي، وإبراهيم المازني.. لكن أهل مصر أرحب صدرًا وأرق خلقًا برغم شدة الخصومة وجرح القول، فهم يقبلون ما لا نقبل في العراق بسهولة ويسر.

سامراء:

لقب بالسامرائي نسبة إلى مدينة آرامية اسمها (سامرا) ،هاجر منها أهله إلى جنوب العراق وعاشوا في مدينة العمارة وشكلوا جالية سميت بالسوامرة. و (سامرا) موجودة قبل أن تكون العاصمة الثانية للدولة العباسية التي عاش فيها سبعة من الخلفاء ما بين سنتي 836هـ - 893هـ وقد استمرت في الوجود لأن فيها إمامين من أبناء الرسول هما:علي الهادي وابنه الحسن العسكري. إذ جلب المتوكل على الهادي إثر رسالة بعث بها والي المدينة يقول فيها: إن الناس يقولون إن الخليفة (علي الهادي) لا (المتوكل) لاحترام المسلمين له وطاعتهم له وتقدير لشخصيته فهو من نسل الإمام علي (رضي الله عنه) ، فسجنه في سامراء فكان موته فيها خيرًا على البلد التي يزورها كل سنة آلاف من الزائرين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت