فهرس الكتاب

الصفحة 3063 من 4462

كانت تقطن فيها سبع عشائر، ثم تفرعت إلى إحدى عشرة عشيرة وحتى لا تتفرق هذه العشائر ويضيع نسبها، اتفقت على جعل المدينة لقبًا لكل أبناء العشائر على اختلاف الأسماء وتعدد العشائر.

وقد اشتهر منها عدد كبير من العلماء والشعراء ولعل البحتري وقصيدة (البركة) من القصائد الرائعة التي نظمت في بركة المتوكل ونسيت بأنها نظمت في سامراء:

ميلوا إلى الدار من ليلى نحييها

... نَعم ونسألها عن بعض أهليها

وقد رأيت حفرة متواضعة بين ركام من الحجارة والأنقاض قيل لي هذه هي البركة. تبكي على أيامها الناضرة الزاهرة وقد ابتعد دجلة عنها ولابد أن نذكر أن (كروسول) سجل صورًا عديدة من قصور سامراء لم يبق منها أي أثر بعد أن زحفت البيوت عليها.

كما اشتهرت قصيدة علي بن الجهم التي نظمها في سامراء:

عيون المها بين الرصافة والجسر

جلبن الهوى من حيث أدري ولا أدري

ولا يعرف الكثير إنها نظمت في رصافة سامرا وليست في رصافة بغداد وجسرها، فقد كانت هناك رصافة في الحيرة والأندلس ودمشق. ومن مشاهيرها ابن المعتز خليفة اليوم الواحد، وإبراهيم الصولي وأحمد النديم. ولا ننسى المعتصم وفتح عمورية وقصيدة أبي تمام، ونذكر الفتح بن خاقان الذي قتل دفاعًا عن المتوكل وفيها عرف عبد الملك ابن الزيات وغيرهم كثير.

موقف الشاعر من الحداثة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت