فهرس الكتاب

الصفحة 3074 من 4462

وهنا نجد - إلى جانب الفكرة العامة بتنمية المعجم العربي في أحد جوانبه - كلمة قاموس بالمعنى الاصطلاحي الشامل لهذا النوع من الأعمال المرجعية اللغوية، وليس تسميته لعمل معجمي واحد. وهذا المعنى الاصطلاحي استقر في العربية في العصر الحديث، كما نجد هدف هذا العمل واضحًا، وهو المعاونة في القراءة لكتب جديدة في العلم.

تضم هذه السابقة أسماء أماكن وشعوب في مناطق العالم الجديد لم تكن أسماؤها معروفة للمؤلفين العرب وأسماء شعوب وأماكن في مناطق أخرى من العالم القديم رأى الطهطاوي أهمية التعريف بها. بدأت هذه السابقة بمدخل هو أبرزيلة، وفيه نجد كلمات جديدة ومهمة منها أمريكة والبرتوغال. ومن العالم القديم نجد الأعلام الجغرافية، الموسقو، أروبا، بحر الخزر، نهر ولغا. ونلاحظ هنا كتابة صوت (k) الأوربية تارة بالقاف طبقًا لنسق التعريب القديم وتارة بالكاف طبقًا للعرف الجديد، كما نجد حرف الواو بقيمته الصوتية

في اللغة التركية تدوينًا لصوت (V) .

أسماء الشعوب كثيرة، كلمة الإفرنج ترد كثيرًا في تسمية سكان أوربا بعضهم أو كلهم وهي كلمة متداولة في العربية منذ عدة قرون قبل الطهطاوي، ولكن أسماء الشعوب والقبائل والجماعات المكتشفة بعد ذلك شرحها الطهطاوي في هذه السابقة، وبعضها في سياق داخل عن العالم الجديد: أروقانا إقليم في أمريكة في جنوب بلاد شيلي بين جبال إنده والبحر،"يقال لهم الأرقو ومستقلون بأنفسهم أعداء للأسبانيول وهم شجعان ومتوحشون وبأرضهم معدن ذهب عظيم (ص2) . ومن أقصى الشمال في أمريكا ذكر الطهطاوي شعب"اسقيمو وأنهم مثل أهل لابونيا والسمويد ولهم توحش عظيم". وهنا نجد إلى جانب الاسيكمو ذكر شعبين آخرين، أحدهما: أهل لابونيا أي اللاب من أوربا الشمالية والثاني السمويد من الشعوب التركية في أقصى شمال آسيا."

وفي الوقت نفسه نجد الطهطاوي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت