فهرس الكتاب

الصفحة 3113 من 4462

وحسبما تحكيه كذلك الأسطورة الرائجة فإن زوجة المنصور السعدي كانت قد أفطرت ذات يوم من رمضان بمراكش... ورأت أن تكفر عن مخالفتها ببناء جامع يحمل اسمها وتزين جاموره بتفافيح صاغتها من الحلي الذي كانت تملكه على نحو ما

أشرنا إليه...

وتلخيص الحديث أننا أمام مفرد لغوي ومادة طبية ومصطلح حضاري يضرب في جذور التاريخ، وقد ظهر اسم الجامور واضحًا في المصادر المغربية والأندلسية وطوال العهد الإدريسي ثم العهد المرابطي والعهد الموحدي الذي اهتم ببناء المعالم الثلاثة: الكتبية بمراكش والخيرالدا بإشبيلية وحسان بالرباط تخليدًا

لانتصار الموحدين في موقعة الأرك (*)

عام 59 - 1194... واللفظ أخيرًا ، أصبح يحمل في المغرب اسم جائزة كبرى تمنح لأفضل وأحسن أداء في البرامج الإذاعية والتلفزية، ولعل عرض هذه الكلمة اليوم أمام أهم منبر للغة العربية، سيحييها ويحيي معها كل الآمال التي نتوق إليها جميعًا من أجل تحسين الأداء في أجهزة إعلامنا العربي ....

عبد الهادي التازي

عضو المجمع من المغرب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت