فهرس الكتاب

الصفحة 3136 من 4462

تعليم اللغة العربية في التعليم قبل الجامعي من أهم مجالات التعاون العربي في المستقبل. اللغتان القازاقية والروسية لهما المكانة الأولى في المدارس، والمجال بعد ذلك مفتوح للغات أخرى منها العربية. وهذا التعاون من شأنه تدريب المدرسين في المهارات اللغوية العربية وفي طرق تعليم العربية، وهناك مجال كبير لاستخدام التقنيات المتقدمة. ويتطلب النهوض بتعليم العربية إعداد منظومات متكاملة من المواد التعليمية المتدرجة والمتكاملة: كتاب التلميذ، كتاب المعلم، التسجيلات الصوتية، المعجم، التقنيات المتقدمة وغير ذلك. وهذه مجالات تتطلب في إطار التعاون برامج لتدريب المؤلفين والمعدين والمدرسين. وهنا مجال للتعاون الثنائي، وكذلك للعمل من خلال المنظمات الدولية.

الجامعات القازاقية جامعات صاعدة تطمح نحو الوفاء بمتطلبات التعليم الجاد والبحث العليم بالمعايير العالمية. ومن شأن مزيد من التعاون أن يتم التخطيط للنهوض بالدراسات العربية بصفة عامة، وفي المقدمة تنمية المعرفة باللغة العربية في مجالات الأدب والثقافة والإعلام والتراث الثقافي المشترك والدراسات المعاصرة والترجمة. ومن المفيد من الجانب الآخر تكوين جيل من المتخصصين العرب في الدراسات القازاقية ودراسات آسيا الوسطى من شباب الباحثين بأقسام اللغات الشرقية واللغة الروسية والعلوم السياسية. أما التعاون في مجالات الزراعة وتربية الحيوان والعلوم الأساسية والطب والعمارة في مستوى الجامعات فيتطلب تخطيطًا دقيقًا في إطار مشروعات مشتركة ذات طابع أساسي أو تطبيقي، وتتجاوز الزيارات العابرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت