فهرس الكتاب
إعداد المعاجم الأساسية والمتخصصة والشاملة من أهم مجالات التعاون. يعتمد أبناء كازاختسان وباقي دول آسيا الوسطى - في المقام الأول - على معجمات ثنائية عربية روسية أو روسية عربية. هذه المعجمات اكتملت وتوقف نموها منذ سنوات طويلة. يوجد معجم مدرسي صغير جدًّا للعربية والقازاقية، لا يكفي متطلبات التعليم، فضلًا عن المتطلبات الأخرى. وقد بدأت جامعة نورمبارك في التخطيط لمنظومة كاملة من المعجمات الصغيرة والجامعية والكبيرة وكذلك المعجمات المتخصصة مع البداية بالكلمات الأساسية وبمجالات الثقافة الإسلامية والدراسات العربية. تكون هذه المعجمات أمام المتعاملين بالعربية والقازاقية على ورق أو في الحاسوب. أما التعاون في المعجمات الكبيرة للعربية وللقازاقية فله آفاق كبيرة، منها التأصيل المعجمي والمواد الموسوعية للأعلام والأماكن الخاصة بآسيا الوسطى في المعجمات العربية، وكذلك تأصيل آلاف الكلمات والتعبيرات العربية في لغات آسيا الوسطى .
الترجمة من العربية إلى القازاقية والعكس، تعد في البداية . لا توجد ترجمات قازاقية لعيون الأدب العربي الحديث، وهناك اقتراح بترجمة أعمال لنجيب محفوظ، ثم لأدباء العربية في العصر الحديث، ويقابل هذا عدم وجود ترجمات عربية لأعمال أباي أو مختار أو يزوف ( = عوض) وغيرهما من أدباء كازاخستان وآسيا الوسطى. المكتبة القازاقية تتطلب أيضًا ترجمات من العربية لمن ألفوا بها من أبناء آسيا الوسطى، مثل الفارابي اللغوي والفارابي الفيلسوف، وترجمات لمن ألفوا بالعربية عن آسيا الوسطى، مثل ياقوت الحموي أو ابن خلكان أو ابن بطوطة. وهناك اهتمام كبير بسيرة الظاهر بيبرس التي تقع في ثلاثة آلاف صفحة بالعربية، مع الأمل في إتاحتها أيضًا مترجمة إلى القازاقية. أما الكتب عن الإسلام والحضارة الإسلامية فلها أهميتها الخاصة مع حسن الاختيار وتقديم ما يناسب القارئ القازاقي المعاصر.