فهرس الكتاب

الصفحة 3412 من 4462

... وُضِع للمعجم مقدمتان: الأولى بالعربية، والثانية باللغة الإنجليزية. وقد عرَّف جذور الاصطلاحات والألفاظ التي ترجمها من اللغات الأجنبية. وقد وضع أمام المصطلحات علامات تعرف أصل كل مصطلح ليعرف الدارس الجذور لكل لفظة أو مصطلح. فإن كانت يونانية أو إن العرب أخذوها من اليونانية فقد سجلها بالحروف اليونانية. وذكر المصطلحات العربية التي تغيَّر معناها اللغوي وأبقى الألفاظ والمصطلحات التي شاع استعمالها لدى المعاصرين. وذكر الكلمات العربية التي استعملت في اللغات الأوربية، وكان شديد الدقة؛ فأفرد الكلمات التي يشك في أصلها بعلامة خاصة وتتبع الكلمات العربية التي استعملت في الطب عند العلماء العرب والأطباء وأفردها بعلامة خاصة. كما فرق بين المصطلح الذي يأتي في مكانين من الاستعمال. ولم يقف عند علم الطب إنما وضع مصطلحات في الكيمياء. وعندما لم يجد في التراث العلمي العربي ما يقابل المصطلح الذي معه، وضع هو المصطلح الذي رآه مناسبًا.

... والجدير بالذكر أن بعض الألفاظ ما تزال مستعملة وحيّة عند الأطباء المعاصرين، وهو دليل على أصالة التقنية، وفهم المصطلح مثل: الأوردة والشرايين وأسماء العظام وأسماء الأعضاء التشريحية الخارجية والداخلية للجسم وبعض الأمراض المعروفة مثل انسداد الشرايين وانسداد مجرى البول وبعض مصطلحات أمراض العين.

وتظهر الروح العلمية السليمة في ذهن الباحث عندما أعد هذه المصطلحات؛ فلم يقل إن هذه الألفاظ غير قابلة للتغيير متى وجدت المصادر التي تعينه على التغيير في المستقبل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت