ونشر في الجزء الثالث من حديث الأربعاء دراسات لعلي محمود طه وإبراهيم ناجي وإيليا أبي ماضي، ونشر في سنة 1939م كتابه"مع أبي العلاء في سجنه"، عرض فيه جوانب نفسية وفلسفية من شعره، وأتبعه- فيما بعد - بكتيب سماه"صوت أبي العلاء"نشر فيه باقة طريفة من أشعاره وترك - حينئذٍ- عمادة كلية الآداب- مع احتفاظه بأستاذيته فيها للعمل مراقبًا للثقافة في وزارة المعارف أملًا في أن يحقق بعض آرائه في التعليم المدونة في كتابه:"مستقبل الثقافة". وينشر في سنة 1941 م قصته:"دعاء الكروان"للتنفير من جريمة الثأر صيانة للعرض ، ويقوم فيها صراع بين الغريزة والضمير ومطالب الفرد والجماعة.
ويستولي حزب الوفد على مقاليد الحكم ويصبح مستشارًا فنيًّا لوزارة المعارف ويستجيب له وزيرها أحمد نجيب الهلالي في جعل التعليم الأولي الإلزامي مجانًا وتعميمه في أبناء الشعب. ونشر قصة"الحب الضائع"كما نشر طائفة من نظراته التحليلية في القصص والمسرحيات الفرنسية بكتابيه:"لحظات"، و"صوت باريس"، ويندبه نجيب الهلالي مديرًا لجامعة الإسكندرية، فيُتم إِنشاءها بكلياتها المختلفة ، ويجلب إِليها ما ينقص كلياتها من صفوة الأساتذة المصريين والأجانب، وينشر في سنة 1943م قصته"أحلام شهرزاد"ويعرض فيها بعض مشاكل العصر خلال الأسطورة القديمة عن شهر زاد، وشهريار، وينشر قصته"شجرة البؤس"وهي تعرض أسرة تعاقب فيها ثلاثة أجيال، ويتضح فيها صراع عنيف بين المثل العليا للعقل والعلم، والتقاليد البالية، ويصور الأسرة وما تشقى به من البؤس. ويترك جامعة الإسكندرية مع استقالة الوزارة الوفدية وينشر"جنة الشوك"وهى محاورات قصيرة لاذعة بين شيخ وتلميذه لإصلاح الفاسد في المجتمع، وينشر مجموعة من مقالاته باسم"فصول في الأدب والنقد".