فهرس الكتاب

الصفحة 3608 من 4462

... أما عُضويةُ المَجمع، فقد كان الفَوزُ بها منذ إنشائه سنة 1932م حتى عام 1946م ثم 1961م بالتعيين بمرسوم: الفَوج الأول صدر مرسوم بتعيين عشرين عضوًا مُناصَفَةً بين المصريين والعرب والمُستعربين في أكتوبر 1933م، فالفَوجُ الثاني صدر المرسوم بتعيين عشرة أعضاء مصريين عام 1940م (لِرَفع عدد المصريين العاملين إلى عشرين) ، فالثالث صدر المرسوم بتعيين عشرة أعضاء مصريين آخرين ليصل عدد أعضاء المجمع المصريين (أُسوةً بالأكاديمية الفرنسية) إلى أربعين- وهؤلاء هُم الذين قال عنهم الأستاذ أحمد أمين عند استقبالهم: العشرة الطيبة. ثم إنه - لاستيفاء هذه الأعداد: العشرين فالثلاثين فالأربعين من الأعضاء المصريين على التوالي، كانت تصدُر مراسيم بتعيين أعضاء في الكراسي التي تخلُو بوفاة شاغليها، ثم استقر الانتخابُ للفوز بالعضوية منذ 1945م وما بعدها كل عام أو عامين حتى 1959م وإلى أن صدَر سنة 1960م القرارُ الجمهوري بتوحيد مجمعَي القاهرة ودمشق- باعتبارهما فرعين لمجمع واحد مَقرُّه القاهرة، وعددُ أعضائه ثمانون، نصفُهم من المصريين، وعشرون من السوريين، والباقون من البلاد العربية الأخرى- ممَّا استدعى صُدور القرار الجمهوري سنة 1961م بتعيين العشرة الأعضاء العاملين المصريين الذين سمَّاهم الدكتور مدكور يوم استقبالهم"السلسلة الذهبية". وتضمَّن القرار أيضًا تعيين أحد عشر عضوًا من ممثلي البلاد العربية الشقيقة.

... ومع ما استدعاه تطور المجمع هكذا من التزايد في اختيار أعضائه العاملين المصريين"كارمًا على إثر كارم"كما يقول مؤلف"المجمعيون في خمسين عامًا"الدكتور مهدي أثابَهُ الله وطيب ثراه- لمواكبة اطراد التوسع في إنشاء اللجان العلمية الكونية والأساسية والاجتماعية الإنسانية على النحو الذي رأيناه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت