فهرس الكتاب

الصفحة 3671 من 4462

وبعد ذلك بأربعين عامًا دخل التدريس باللغة العربية العراق، ثم أعقبه الأردن، فالسودان ولأهمية الموضوع قامت دراسات حول تعريب العلوم والمصطلحات، ففي الأردن - ميدان البحث - وضع عبد الكريم خليفة كتاب اللغة العربية والتعريب في العصر الحديث، تحدث فيه عن التعريب وتجربة تعريب التعليم الجامعي في الأردن، مستعرضًا الإرهاصات الأولى للتعريب في الأردن، والمشاكل التي اعترضت التجربة، كما تطرق إلى نشأة المجمع اللغوي الأردني، ومهمته ودوره في تعريب العلوم.

ونجد كتابًا آخر حول الموضوع لمحمود إبراهيم بعنوان"تعريب التعليم الجامعي"تحدث فيه عن أهمية التعريب في مجال الإبداع المعرفي، مبرزًا المشاكل والحلول، وآراء المعارضين والرد عليهم .

كما نجد دراسات على شكل أبحاث منشورة بمجلة مجمع اللغة العربية الأردني، قيَّمت تجربة المجمع في تعريب التعليم الجامعي في الأردن، نذكر منها: دراسة محمود السمرة، وهي بعنوان"تجربة مجمع اللغة العربية الأردني في تعريب العلوم"، ودراسة عادل جرار"قضايا تعريب الكيمياء ومشاكله"، ودراسة أحمد سعيدان ( ت 1991 م) "ما السبيل لتعريب التعليم الجامعي في العلوم الطبيعية ؟"

من هنا جاءت دراسة الباحث استكمالًا لهذه الدراسات، لتلقي الضوء على التجربة، متناولًا من خلالها الأهمية القومية واللغوية للتعريب، كما تستعرض البدايات الأولى للتعريب، ودور المؤسسات العلمية التي تساهم في تعريب العلوم في الأردن، من خلال ترجمة الكتب العلمية؛ التي عُربت وطُبقت في الجامعات الأردنية، إضافة إلى رأي الأساتذة والدارسين والطلبة في تعريب العلوم؛ لتقف على أهم المشاكل التي تعترض تعريب العلوم؛ والوصول إلى النتائج المهمة؛ التي تدفع باللغة العربية نحو الأمام لتكون لغة التعليم العلمي في جامعات الوطن العربي كافة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت