فهرس الكتاب

الصفحة 3689 من 4462

الأولى - كانت الفكرة تقوم على ترجمة الرموز الرياضية والفيزيائية، والكيميائية؛ فشكلت لجنة مؤلفة من الأساتذة: أحمد سعيدان، ومحمد أحمد حمدان، وعبد المجيد نصير، والسيدة منى مهيار، ثم وضعت اللجنة الأسس التي يقوم عليها المشروع ، وهي:

-التعريب لا الترجمة، وهي الغاية؛ إذ لابد من إصباغ طابع عربي على العلم.

-الأخذ بالإشارات، وإجراء ما يلزم من تعديل عليها .

-الإفادة من مؤسسة إبزو .

-وضع منهجية كاملة تماشي هذا التعريف الشامل للعلم.

سارت اللجنة على منهجية محددة، صنفت على ضوئها الرموز العلمية وفق مجموعات حرفية أربع هي: حروف هندسية، وحروف مقطوعة، وحروف معقوفة، وحروف ابتداء، ثم وضعت لكل مجموعة ثلاثة أشكال هي: عادي، ومجوف، ومستدير. صدر الكتاب عن مجمع اللغة العربية الأردني، وهو ضمن إصداراته.

الثانية - وهي مرحلة تطويرية للمرحلة الأولى، هذه المرحلة أخذت الطابع العربي الشمولي فنظمت ندوة في عمان 1987م، دعت إليها المجامع اللغوية والعلمية العربية، تهدف إلى صبغ هذه الرموز بصبغة عربية؛ لتكون فائدتها أعم وأشمل. نشرت الندوة على شكل كتاب عام 1987م.

كما ساهم المجمع مع المنظمة العربية للمواصفات والمقاييس في تعريب رموز وحدات النظام الدولي ومصطلحاتها، وهو أول عمل علمي يصدره المجمع منشورًا، على شكل كتاب صغير، كان هذا في عام 1981م.

واجهت عملية تدريس العلوم باللغة العربية مشاكل كثيرة أدت إلى وقفها بعد عام من تطبيقها والعودة إلى التدريس باللغة الإنجليزية؛ أي لم يتم التدريس باللغة العربية إلا لعام واحد فقط، هو العام الدراسي 80/1981م.

وللوقوف على الأسباب التي أدت إلى وقف المشروع كان لابد من إجراء دراسات حول ذلك، وامتزاج آراء المسؤولين، والأساتذة، والطلاب حول تدريس العلوم باللغة العربية، ومعرفة المشاكل التي واجهتها، وأدت إلى توقف العملية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت