فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 4462

إن استخدام اللغة العربية في التعليم أمر واستعمال المصطلحات أمر آخر ، إننا ندعو إلى أن نكتب العلم بالعربية ونلقى دروسنا بالعربية ، وتبقى المصطلحات العلمية بأسمائها الأجنبية إلى أن تُعرَّب أو تُحلّ مشكلتها ، ليكتب المؤلفون المحاضرون الفيتامين و الهرمون و الكولسترول ، وكل مصطلحات العلوم غير المعربة بأسمائها الأجنبية ، ولكن ليتكلموا عنها وليتحدثوا باللغة العربية ، إننا نطالب باستعمال اللغة القومية، لأن اللغة كيان فكرى ونفسى رائع ، وأما المصطلحات فألفاظ وقوالب لفظية تدل على معان معينة ( 22 ) .

ثم كيف نوفق بين ادعاء عجز اللغة العربية عن استيعاب المصطلحات الطبية كما يدّعى بعضهم وبين واقع الأمر وحقيقته وهو شمول اللغة العربية لكل مصطلحات الطب وغيره، كما ينطق به الواقع السوري في كلية طب دمشق،والتى كانت من أوائل الجامعات التى بدأت في التعريب ، وكان لها الفضل في نشر التعريب الطبي وغيره، حيث سادت لغة الضاد في مدرجات هذه الجامعة تدريسا وامتحانا ؟ ( 23 ) .

الحجة الثالثة: قلّة المراجع و الكتب .

الرد:

إن هناك عددا من الجامعات في الوطن العربى تدرس الطب و الهندسة والعلوم وغيرها باللغة العربية ، وفى هذه الجامعات كتب و مراجع في مجالات الاختصاص ، كما أن هناك العديد من المعاجم والمصطلحات التى يصدرها مكتب تنسيق التعريب التابع للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم ، كما أن المركز العربي للتعريب والترجمة والتأليف والنشر التابع للمنظمة أيضا يصدر كتبا مترجمة في المجالات العلمية .

الحجة الرابعة: التعريب شعار بلا مضمون .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت