فهرس الكتاب
أ- مدى الاهتمام بالأعلام الجغرافية، ترحب بها معاجم أمريكية طبقًا لخطة محددة، وتجعلها معاجم أوربية في خارج حدود المعجم اللغوي في إطار تصوّر أنها تعد مداخل مستقلة أو تدخل في المعجم الموسوعي أو تكون في ملحق موسوعي للمعجم.
ب- مدى استيعاب أسماء أعلام الشخصيات المشهورة. تهتم بها-أيضًا- معجمات أمريكية، وتجعلها معجمات أوربية في خارج المعجم اللغوي.
جـ- مدى قبول الكلمات الدخيلة في اللغة، والمقصود بها هناك تلك الكلمات الدخيلة المتداولة في الكتابات غير المتخصصة.
د- تختلف المعجمات العامة الكبيرة عن المعجمات الوسيطة في المعلومات اللغوية عن الكلمة الواحدة، وكذلك في بيان الدلالات، فضلًا عن الاختلاف في عدد المداخل.
ثالثًا- التقنيات:
1-بدأت الإفادة من الحاسوب في صناعة المعجمات العامة منذ أكثر من ثلاثين عامًا. وعلى سبيل المثال جعل معهد اللغة الألمانية Institut fur die deutsche sprache في مدينة مانهايم في ألمانيا الحاسوب من أدوات تحديد المداخل وتعرف سياقات الاستخدام. كانت الإفادة من الحاسوب في ذلك الوقت (1970م) تقوم على تخزين يومي منظم للكلمات الواردة في صحف ومطبوعات مختارة، وترتب مجموع كلماتها طبقًا للشيوع وطبقًا لبدايات الكلمات وطبقًا لنهايات الكلمات. وتكون هذه النواتج الثلاثة متاحة للمعجميين في تلك المؤسسة الضخمة التي تعد سلسلة معجمات DUDEN.
2-بذلت جهود كثيرة في عدد من الدول الأوربية لبناء قاعدة بيانات لغوية في المؤسسات العاملة في صناعة المعجمات العامة:
كل المؤسسات الكبرى المعنية في أوربا بصناعة المعجم تستخدم الحاسوب لخزن البيانات المعجمية طبقًا لأهداف العمل.
بعض المؤسسات الصناعية والتجارية الكبرى لها بنوك مصطلحات في التخصصات التقنية التي تهتم بها المؤسسة، إلى جانب المصطلحات التجارية اللازمة لإبرام التعاقدات، وبعضها يصدر معجمات متخصصة مزدوجة اللغة.