10-أسماء الأعلام الجغرافية تتطلب تجديدًا مستمرًّا وتدقيقًا دائمًا، وتتضمن أسماء الدول وعواصمها وعدد السكان. وعلى سبيل المثال (إقليم السند) كان يعد من أقاليم الهند قبل التقسيم، ولكنه منذ قيام دولتين في شبه القارة يقع في باكستان. وبعد ذلك حدث انقسام لباكستان ولم يعد هنا ما يسمى باكستان الشرقية وباكستان الغربية. وبعض المعجمات العربية الحديثة معلوماتها قديمة نسبيًّا. ومن هنا ينبغي وجود مداخل متعددة: الهند، باكستان، بنجلادش، إذا اقتصر المعجم على أسماء الدول. وإذا كان القرار بإضافة الأقاليم الكبرى فإنها تضاف كلها بطريقة متوازنة. الأمر نفسه بالنسبة لعواصم الدول وحواضر الأقاليم. إن أسماء القارات (آسيا، أفريقيا، أوربا، استراليا، أمريكا) تجعل القارئ يريد من المعجم اللغوي أن يدله على حدود هذه القارة وتلك ومعلومات عنها. بعض المعجمات تحدد ذلك بطريقة علمية صحيحة، وذلك بذكر الأقاليم المناخية والسكان ولكن القارئ ينشد أيضًا شرحًا أبسط بذكر بعض الدول بطريقة سهلة تقرب المعنى.
11-بعض النباتات لها عدة أسماء، منها أسماء متداولة في المعجمات وأسماء علمية وأسماء متداولة في الحياة اليومية. وبيان العلاقة بين هذه الأسماء عن طريق الإحالات التبادلية مما يوضح المعنى. مثال ذلك: الآنسون، الينسون، وأنيس.
12-يمثل المعجم الوسيط ثم المعجم الوجيز تقدمًا كبيرًا في صناعة المعجم. يضم كلا المعجمين مداخل كثيرة من الألفاظ العالمية التي تستخدم في لغات كثيرة نجدها في لغات العالم الكبرى وفي دوله المختلفة من اليابان وآسيا الوسطى إلى أوربا وأمريكا فضلًا عن دول أخرى تعلم بتلك اللغات أو تأخذ منها المصطلحات وألفاظ الحضارة. وأهم المجالات الدلالية لهذه الكلمات العالمية تتضمن:
1)الشهادات.
2)الوحدات القياسية.
3)العناصر الكيمياوية.
4)أسماء النبات.
5)أسماء الحيوان.
6)أسماء الشعوب.
7)أسماء القارات.
8)أسماء المذاهب.