23-يتوقع القارئ أن تكون كلمات لغة الشرح فصيحة معاصرة وبسيطة. في شرح كلمة (جمرك) نجد كلمة (جُعْل) ونجد كلمة (مكس) ، وكلاهما من المفردات غير المألوفة لمن يبحث عن دلالة الجمرك. وفي شرح كلمة (جزيرة) نجد عبارة: يُحْدِق بها الماء، وكان الشرح ممكنًا باستخدام عبارة يحيط بها الماء. وتعد قضية وسائل شرح الدلالة وتوخي الوضوح والسهولة في ذلك من أهم موضوعات صناعة المعجمات الحديثة. والتكرار المعجمي أو ما يماثله لا يشرح المعنى، وفي شرح كلمة (الثعبان) في أحد المعجمات العربية الحديثة ذكر أنه اسم عام لكل حيوان من مرتبة الثعابين. وفي مقابل هذا نجد شرح الكلمة المقابلة في معجمات أوربية عامة يتضمن كونه من الزواحف، وأن يتصف بـ (الجسم الممتد، والذيل، وأن بعض أنواعه سام) . وهذا الشرح موجّه للقارئ العام في معجم عام وليس للقارئ المتخصص. وقد يكون من المفيد هنا الاسترشاد في الشرح بالمعجمات العالمية العامة، إذا كان الهدف إعداد معجم عربي عام، وذلك للنظر في مكونات الشرح التي ينبغي أن تكون بسيطة واضحة. وفي هذا الصدد قد يتم التسامح في سرد الخصائص العلمية لصالح البساطة والوضوح حتى نقرب المعنى. ومن الصعب أن نتوقع فهم القارئ لشرح، مثل: القِنْو التام من النخل بشماريخه وبُسره (ص525) . ولا شك أن لغة الشرح ينبغي أن تكون واضحة وبسيطة وعصرية.