فهرس الكتاب
ثم أتوجه بالشكر ـ خالصًا وعميقًا ـ للأستاذ الدكتور محمود علي مكي، العلم الحجة، في الدراسات الأندلسية، بجوانبها المختلفة: لغة وأدبًا وتاريخًا وفلسفة. وقد تفضل بالمشاركة في تزكيتي وترشيحي: كرمَ نفس منه، وحسن ظن بي فجزاه الله عني خير الجزاء، وأسأل الله عز وجل ألا أخلف له ـ ولا لغيره ـ ظنًا، وأن يجعلني أهلًا لهذه الثقة الكريمة التي أوْلاني وأوليتموني إياها.
أما أخي الأكبر، أو شيخنا الأكبر كما يسميه إخوانه وزملاؤه في دار العلوم، العالم الثقة، المجاهد المحتسب، الأستاذ الدكتور حسن محمود عبد اللطيف الشافعي، فإني لا أملك من الكلمات ما أوفيه حقه، وما شأني وإياه إلا كما قال القائل:
له أيادٍ عليَّ سابغة
أُعَدُّ منها ولا أعددها
ثم أتوجه بالشكر إلى الأستاذ الجليل الأستاذ الدكتور كمال دسوقي، الذي شرَّفني باستقباله لي، فقد وصفني بما لست له أهلًا، وقد أضفى عليَّ من لطفه وفضله ما لم يخطر لي على بال، وكان هذا دَأْبَهُ معي، منذ أن التحقت بهذا المجمع المبارك خبيرًا بلجنة الفلسفة التي شَرُفَتْ بإشرافه عليها، وقيادته لها، وقد أحسن استقبالي، وآنَسَ نفسي بما أذهب عنها الرهبة التي كانت تملؤها، وهى تخطو خُطُواتها الأولى في رحاب هذا الموقع المهيب، وقد بذل من جهده ووقته في لجنة الفلسفة وفى غيرها من اللجان التي كان له فضلُ الإشراف عليها ما لا يحتاج إلى مزيد بيان، وقد أبلَى في ذلك بلاءً حسنًا، أعانه عليه ما له من تجربة علمية تتسم بالعمق والأصالة والتمكن، ويكفي الإشارة هنا إلى المعجم الفذَّ الذي أعدَّه لمصطلحات علم النفس، متضمنًا أكثر من خمسة وعشرين ألف مصطلح، ويكفي أنه ينهض ـ الآن ـ في هذا المقام بتقديم أربعة من الأعضاء، فجزاه الله عني وعنهم خير الجزاء.