فهرس الكتاب
وهو يشترك مع الأستاذ الدكتور مصطفى عبد العزيز في كتابة كتاب عن الفيتامينات، والمؤلفان يشيران في المقدمة إلى أهمية موضوع الكتاب ، ولذا:"رأينا أن نلج هذا الموضوع الهام.. عسى أن نسُدَّ به فراغًا ملحوظًا في المكتبة العربية" (2) .
ويقول في تقديمه - بوصفه مراجعًا - لترجمة كتاب:"شخصية الحيوان":"إن فائدة هذا الكتاب لا تقتصر على المتخصصين في علم الحيوان أو طلابه وهُوَاته، بل تمتد أيضًا إلى الباحثين عن الثقافة العامة،"
ممن لم تتوافر لهم مثل هذه الدراسات" (1) ."
*المحور الثالث ـ استخدام المعرفة العلمية ونتائج البحث العلمي في إذ كاء وإيقاظ الشعور الديني، وتأكيد قضايا العقيدة، وإقامتها على أسس علمية موثقة، ويتحقق ذلك بالإشارة إلى ما في الكون من تدبير وتسخير ونظام وعناية، هي صفات تتجلى في كل ما خلق الله تعالى من نباتات وجمادات وحيوانات برية وبحرية، زاحفة، وما شية وطائرة، وهي تُعَدُّ بالآلاف بل بآلاف الآلاف من الأنواع والفصائل والسلالات .
ولا تقتصر هذه الحقائق على ما يُستخلص من هذه الموجودات، بل إنها تمتد إلى الإنسان نفسه، ولذلك يضع على عناوين بعض كتبه آيات قرآنية تدل على موضوعها، ويتجلى فيها
صُوَر من الإعجاز القرآني، ومن ذلك
ما كتبه تحت عنوان"وفي أنفسكم أفلا"
تبصرون"، [الذاريات: 21] . وهو يعلل لهذا الاختيار بأن هذه الآية الكريمة التي اختيرت لتكون عنوانًا لهذا الكتاب تمتاز - بشكل واضح - ببساطة في التعبير، وتركيز في الكلمات، وعمق في المعنى، وهذا هو إعجاز القرآن". ثم يذكر أنه حاول جهده أن يقدم ما ينطوي عليه الجسم الإنساني من مظاهر الإبداع في صورة سهلة ميسرة، مبتعد ما استطاع عن التعقيدات العلمية التي لا يهتم بها إلا المتخصصون في هذه العلوم (2) .
وينطبق ذلك على كتبه الأخرى التي كتبها لتحقيق هذه الغاية، ومنها:
-"وجعلنا من الماء كل شيء حي"
-"خلق الإنسان من علق"
-"وبث فيها من كل دآبة"