فهرس الكتاب
وواظب على حضور المؤتمرات الصيدلية الوطنية في القاهرة والإسكندرية، كما حضر مؤتمرات اتحاد الصيادلة العرب في السبعينيات، واشترك في المؤتمر الدولي للصيدلة في فيينا 1980.
وحظي بعضوية هيئات علمية رفيعة في مصر وخارجها، فانتخب عضوًا في الأكاديمية المصرية للعلوم، والمجمع العلمي المصري، كما كان عضوًا في الجمعية الصيدلية، والجمعية النباتية، والجمعية العربية لأبحاث النباتات الطبية، وقد اختير رئيسًا فخريًّا مدى الحياة لهذه الجمعية.
وفي صناعة الدواء كان له شأن علمي كبير، فقد اختير مرتين رئيسًا للجنة الدائمة لدستور الأدوية المصري، كما وضع الدليل القومي للأدوية في مصر، واختير أيضًا مقررًا للجنة الإشراف على المشروع القومي للنهوض بالنباتات الطبية وزراعتها في مصر.
وعلى مدى حياته حفل بكثير من التقدير، فقد نال الميدالية الذهبية لأحسن الأبحاث في مؤتمرات اتحاد الصيادلة العرب بدمشق 1970، كما نال الميدالية الذهبية التقديرية من جمعية الصيدلة المصرية 1971، ثم نال جائزة الدولة التقديرية 1985، وهو العام الذي انتخب فيه عضوًا في مجمع اللغة العربية.
ولم تبخل عليه الدولة بالتكريم اللائق به وقد منح وسامين من أوسمة الطبقة الأولى، وسام الاستحقاق (1973) ، ووسام العلوم والفنون (1980) .
أساتذتي الأجلاء:
تتوقعون مني حديثًا عن التاريخ مع أني لا أظن التاريخ منفصلًا عن اللغة والأدب أو الفن والطب، وإنما هو صورة من صور هذه الميادين الأربعة، وقد وعى علماء الإسلام هذه الحقيقة وعيًا لم تصل إليه الحضارة، حتى إن الببليوجرافيين القدامى اكتشفوا بالإحصاء أن التاريخ بعد علوم الشريعة واللغة والأدب هو أكثر العلوم التي صنف فيها علماء حضارتنا على مدى قرون متصلة.