فهرس الكتاب

الصفحة 3962 من 4462

إن علاقتي بأعضاء مجمع الخالدين قد بدأت منذ ما يقرب من خمسين عامًا فقد كان للكثيرين منهم الفضل في تكويني العلمي، فمنذ عام (1952م) اثنين وخمسين وتسعمئة وألف تتلمذت في السنة الإعدادية للطب على أيدي اثنين من العلماء المجمعيين وهما: الأستاذ الدكتور محمود مختار والأستاذ الدكتور محمود حافظ، وفي كلية الطب تعلمت على أيدي الأستاذ الدكتور محمد أحمد سليمان، والأستاذ الدكتور أحمد البطراوي، والأستاذ الدكتور حسن علي إبراهيم، والأستاذ الدكتور أبو شادي الروبي، وَوقعَ قرار تعييني معيدًا بكلية الطب المجمعي الأستاذ الدكتور أحمد بدوي وأجاز رسالتي للدكتوراه أستاذي الأستاذ الدكتور أحمد عمار.

حتى عندما تزوجت فقد ارتبطت بابنة المجمعي الأستاذ الدكتور محمد مرسي أحمد، وحضر عقد قراني المهندس أحمد عبده الشرباصى والأستاذ الدكتور عبد العزيز السيد، وأذكر أن الأستاذ فاروق شوشة يشاركني تاريخ الميلاد، يومًا وشهرًا وسنةً، ومحلّ الميلاد، ويوم أن حصلت على جائزة الدولة التقديرية كان هو نفسه يوم حصول الأستاذ الدكتور محمود حافظ على جائزة مبارك، وكلانا من فارسكور، وكلانا محمود إن شاء الله تعالى.

لقد عشت أيها السادة محاطًا بحب وتوجيه العلماء المجمعيين الذين تأثرت بهم كثيرًا، وتعلمت منهم كثيرًا ولعل هذا هو أحد الأسباب التي جعلتني أشرف أن أكون بينكم اليوم.

وينبغي أن أذكر هنا وفاءً لعالم جليل من أكثر الذين تأثرت بهم هو أستاذي المجمعي الأستاذ الدكتور أحمد عمار الذي دارت معه عدة لقاءاتٍ وجلساتٍ ومحاورات عام (1977م) سبعة وسبعين وتسعمئة وألف، حين بدأت قضية التعريب تراودني، وتلح علي منذ ذلك الوقت، وإذا بي أجد نفسي تلميذًا وسط أساتذة رواد يدرسون هذه القضية المصرية، ويتابعونها، فأخذت أتتلمذ عليهم وأهتدي بعلمهم وحكمتهم، وأستمتع برحيق فكرهم وعمق دراساتهم. هذا من جانب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت