فهرس الكتاب
-ولا خلاف بينهم في ثبوت الاسم: طرابُلُس - مضموم الباء واللام ، ولا في هذا الضبط ؛ ولذا لا يصح ولا يجوز جعله من الضرورة الشعرية في شعر من أثبته من الشعراء في شعره ، كما رأى المؤلف الكبير، فهو قول لا نوافقه عليه ولا داعي إليه .
وقال المؤلف: إن الطرابلسيين ينطقونها بالأوجه الثلاثة وهو قول يحتاج إلى تمحيص ؛إذ ما أعرفه ولا يعتريه شك، أنه لا يوجد طرابلسي في العصر الحديث يكتب أطرابلس بالألف ، وإنما تكتب وتقرأ في الفصحى بضم الباء واللام وفتح الطاء ، وقد اطلعت على الطبعة الثانية من كتاب:"حكاية مدينة"طرابلس لدى الرحالة العرب والأجانب"- للكاتب الليبي الكبير الأستاذ خليفة التليسي، فما رأيته عبَّر - ولو مرة واحدة - بغير طرابلس-."
وأما في اللغة العامية فإنهم قد ينطقونها - فيما أعلم - إطرابلس - بكسر الهمزة على عادة الليبيين في تسكين كثير من أول الكلمات،وإلحاق همزة وصل بها، وبسكون الباء وكسر اللام وسكون السين والكثير أن ينطقوها طرابلس- بفتح الطاء وسكون الباء وكسر اللام وسكون السين.
وأما في كتب التُّراث الليبية التي تترجم للطرابلسيين، فإنا نجد فيها النسبة إلى أطرابلس،فيقال: أطرابلسي في بعض التراجم كما يقال: طرابلسي كما نرى في (جـ 2 ) من"المنهل العذب في تاريخ طرابلس العرب".
2 -ويقول المؤلف الكبير فى (ص28) :"وفي العهد التركي سميت (طرابلس الغرب) لأن الترك كانوا يحتلون طرابلس الشام، فاضطروا أن يضيفوها إلى الغرب"
تمييزا بين البلدين ، أما قبل العهد التركي فكانت تسمى طرابلس دون إضافتها إلى الغرب"."
ولا أرى هذا القول صحيحًا للأسباب التالية: