فهرس الكتاب
(أ) في العبرية: ? أي: قطع، و? أي: تحرك و? أي:اختار،و أي: ضرب.
(ب) في العربية: قصا عنه قصوًا. أي: بعد وانفصل كقصى. وقصى عنقه أي: كسرها، ومنه: قصى الأظفار، أي: قصها. وقلى الجبال بمعنى قللها، وكبا بمعنى انكب، وند الشيء: تفرق كند، ومدى البصر يفيد معنى المد أو الامتداد، وقضى في الأمر، أي: حكم فيه برأي قاطع يفيد معنى القضى.. ومطا ومط بمعنى ، ونطا يفيد معنى نط، وغذى وغذ أي: سال، وشظى وشظ: فرق، وصحا وصح بمعنى" (58) ."
وقد أشار الدكتور عمر صابر إلى أن"كل من فون سودن وأونجناد (قد ذهبا) إلى أن الأصل في المضاعف ثنائي البنية، وقد ثلث بتضعيف عين الفعل . وقد قيس تصريف الفعل المضاعف في الأكدية على نموذج الفعل الصحيح. وفي العبرية ترد كثير من الأفعال الناقصة بجانب الأفعال المضاعفة نحو: أخفى، ستر،? ? ? سكت، صمت? ? ? زاد،كثر، وغير ذلك" (59) .
وفي الختام أراني أجنح إلى أن الأفعال المعتلة اللام إنما نشأت عن تطور في الأفعال الصحيحة الثلاثية، والمضعف الثلاثي هو مرحلة وسطى، في فترة زمنية لاحقة، وبعد فك الإدغام صار أحد المثلين الواو أو الياء في الأمثلة السباقة .
ثانيًا: المضارع المعتل اللام:
قاس علماء العربية المضارع المعتل اللام على أبواب المضارع الصحيح، وقد لخص لنا هذه الأبواب الشيخ الحملاوي فقال:"الناقص إن كان بالألف في الماضي، وبالواو في المضارع فهو من باب نصر، كدعا يدعو. وإن كان بالألف في الماضي وبالياء في المضارع، فهو من باب ضرب، كرمى يرمي، وإن كان بالألف فيهما فهو من باب فتح، كسعى يسعى - وإن كان بالواو فيهما فهو من باب شرف كسرو يسرو. وإن كان بالياء فيهما فهو من باب حسب، كولي يلي، وإن كان بالياء في الماضي والألف في المضارع فهو من باب فرح كرضي يرضى".